أخر الأخبارالرئيسيةحكي شارع

التجارة الداخلية تدعو التجار لطلب المهمة من الدوريات

ناشطون: إن لبّيت جميع شروط التموين فستخالف شروط المالية حكماً

طالبت وزارة التجارة الداخلية جميع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والصناعية، بطلب المهمة من قبل دوريات حماية المستهلك عند عملها. ما أثار موجة تعليقات عند بعض المعنيين بالأمر، مشيرين إلى صعوبة ذلك.

سناك سوري _ دمشق

وذكرت الوزارة خلال منشورها على “فيسبوك” أنه يجب طلب المهمة والتأكد من وجود ختم رسمي عليها. ولا تحوي أي شطب أو تحوير، وعدم قبول صورة عن المهمة. وأكدت حرصه إبلاغ المديريات المختصة بحال اكتشاف أي مخالفة.

وطالبت الوزارة من الجميع الإبلاغ فوراً بحال وجود أي تجاوز للأنظمة والقوانين أو ابتزاز أو ممارسات استفزازية من قبل الدوريات.

وتحدث قسم من متابعي الوزارة على وجود العديد من المخالفات الخاصة بالأسعار عند أصحاب المحال بسبب الظروف الحالية. وكتب “مهيار” «أي فعالية تجارية تعتبر مخالفة لجهة الفواتير والتقيد بالتسعير من قبل الوزارة. لذلك أي دورية قادرة على اكتشاف العديد من المخالفات».

واعتبر “محمد” في تعليقه على منشور الوزارة، أنه من المستحيل أن يكون العمل التجاري قانوني بنسبة 100%. وأضاف «إن لبّيت جميع شروط التموين فستخالف شروط المالية حكماً و العكس صحيح».

ولا يرى “غالب” أن المشكلة تكمن بطلب المهمة فالجميع يطلبها. لكن المشكلة تكمن في الفعاليات المخالفة نتيجة الوضع الراهن. وأشار “يوشع” أن الدوريات لم تعد فقط للتموين، مشيراً إلى دوريات الجمارك والبلدية، قائلاً «الناس كرهت حالا ومصالحها».

ومن جهة أخرى طالب بعض المتابعين بالحد من عدد الدوريات التي تجول بالمحلات التجارية باليوم الواحد. للتأكد من الأسعار وتواريخ المواد المُباعة، وطالب “وسام” بإيجاد حل لتلك الظاهرة، بدوره نوه “محمد” إلى أن هناك العديد من الشكاوى لم تظهر نتائجها بعد.

وكان مدير الشؤون الصحية “قحطان ابراهيم”، قد قال سابقاً أن عام 2023 هو الأكثر تسجيلاً للمخالفات والإغلاقات في الأسواق السورية. إذ وصل عدد الضبوط التموينية فيه أكثر من 14 ألف ضبط. وإغلاق 1200 محل.

كما تجاوزت قيمة الغرامات السنوية الإجمالية على الضبوط وعقوبات الاستبدال نصف مليار ليرة.  مشيراً أن السبب هو إما احتكارها من قبل بعض التجار. أو لقلة المبيعات التي تدفع بعض أصحاب المحال التجارية للاحتفاظ بالمواد ما يعرّضها لانتهاء الصلاحية.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى