أخر الأخبارسناك ساخن

البعث: لولا قلة الحياء لوجّهت قيادات مافيا المحروقات شكرا لوزارة النفط

الصحيفة: الأولوية لدى وزارة النفط تزويد السوق السوداء بحاجتها من المازوت والغاز

سناك سوري-متابعات

قالت صحيفة البعث المحلية، إنه «لولا قلة من الحياء لوجّهت قيادات مافيا المحروقات برقية شكر لوزارة النفط لتوقفها عن تزويد الأسر السورية بالغاز».

وأضافت أن تمديد زمن الحصول على أسطوانة الغاز لأكثر من 100 يوم، يعتبر مخالفاً “لتوجيهات” رئيس الحكومة “حسين عرنوس”، قبل شهرين تقريباً، والتي طالب فيها وزير النفط تقصير مدة رسائل الغاز.

ورأت الصحيفة أنه «لا وزارة النفط ولا شركة محروقات مستعدتان لتنفيذ توجيه رئيس الحكومة، لأن تقصير مدة رسائل الغاز يعني استغناء الناس عن سوق الغاز الأسود، أي أن الخسائر ستلحق بمافيا المحروقات، وهذا الأمر مرفوض قطعاً!».

وتابعت: «المواطن بات مقتنعاً بأن الأولوية لدى وزارة النفط هي تزويد السوق السوداء بحاجتها من المازوت والغاز، ولو لم تكن كذلك لانشغلت بالقضاء على مافيا المحروقات بدلاً من تجاهلها وكأنها غير موجودة!».

تجار السوق السوداء أكثر من مسرورين، وفق “البعث”، مضيفة أن «مافيا المحروقات جاهزة لتزويدهم بالكميات التي يطلبونها من جهة، ولأن سعر الأسطوانة لزبائنهم لن يقل عن 100 ألف ليرة طالما أن الأولوية لدى شركة محروقات مد السوق السوداء بما يفيض عن حاجتها بكثير!».

اقرأ أيضاً: مسؤول: الحصار والعقوبات يؤخران وصول رسائل الغاز

وقالت الصحيفة أن وزراء النفط السابقين، انشغلوا بتكرار معزوفة “نقص الموارد”، أو “إدارة النقص”، «في الوقت الذي كان هناك ما يكفي من فاسدين لإدارة سوق الغاز الأسود، ما من وزير للنفط حتى الآن أعلن، مجرد إعلان دون فعل، أنه سيجتث مافيا المحروقات التي نبتت وتجذرت بفعل فاسدين في المفاصل الأساسية المسؤولة عن توزيع المحروقات!».

واعتبرت الصحيفة أن وزارة النفط وكونها المسؤول الحصري الوحيد عن توزيع المحروقات، فهي إما «مقصرة عمداً أو استهتاراً في وضع آليات فعالة تمنع تسرب أية أسطوانة غاز، وأية كمية مازوت أو بنزين إلى السوق السوداء!»، وتساءلت: «هل من الصعب على مسؤولي الوزارة ومديرياتها الوصول إلى تجار الغاز والمازوت، في حين لدى الآلاف من المواطنين أرقام هؤلاء التجار الجاهزين دائماً لتلبية طلبات الزبائن خلال ساعات دون خوف من ضبطهم بالجرم المشهود؟!».

وزادت الصحيفة سؤالاً آخر، فإن كانت كميات الغاز معروفة، وآلية التوزيع محصورة بالبطاقة الذكية، فمن يزود السوق السوداء بالمادة، وأضافت: «لن يصدق أي مواطن أن المادة شحيحة طالما هي متوفرة في السوق السوداء، ولن يصدق أن شركة محروقات غير قادرة على ضبط توزيع أسطوانات الغاز، بل من حق المواطن أن يوجّه لها الاتهامات المباشرة طالما لن تصله رسالة الغاز قبل 100 يوم».

يذكر أن رسالة الغاز لا تصل غالباً إلا كل 70 يوماً، وأحياناً قد تتأخر لأكثر من ثلاثة أشهر، بينما يقول المسؤولون إن سبب التأخير بوصول رسائل الغاز هو العقوبات والحصار.

اقرأ أيضاً: بعد ظرف الزيت وكأس المياه.. علبة بديل الغاز صغيرة متنقلة بسوريا


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى