البعث: المصارف الأوروبية صمّدت عام 2020

وكأنو المصارف السورية بنت البطة السودا

سناك سوري-متابعات

كشفت صحيفة البعث المحلية، عن “صمود” المصارف الأوروبية بوجه عام 2020 وتفشي فايروس كورونا، دون أن تتحمل عواقب كبيرة، إلا أنها مضطرة اليوم أن تكون حذرة بظل الغموض المخيم على عام 2021، (صمود وتصدي وحذر، وين سمعان المواطن بهالمعادلة؟).

ووفق الصحيفة السورية، فإن خسائر المصارف الأوروبية، تجاوزت المليارات، مثل مصرف بانكو سانتاندير الإسباني وتقارب خسائره تسعة مليارات يورو، كذلك مصرفا يونيكريديت، وبانكا مونتي دي باسكي دي سيينا، الإيطاليان بخسائر تقدر بنحو ثلاثة مليارات، و1,3 مليار على التوالي، أما الفرنسي سوسييتيه جنرال، فبلغت خسائره 258 مليون يورو، وتكبّد الألماني كومرتسبنك نحو ثلاثة مليارات يورو.

اقرأ أيضاً: صحيفة البعث: أسعار الأغذية ارتفعت بشهر واحد لـ18% في تركيا

الصحيفة السورية، التي لم تقدم حلولا أو تلتقي بخبراء، يقدمون أفكار ورؤى وطروحات للمصارف الأوروبية، ذكرت أن «معظم المصارف الأوروبية عمدت بشكل مكثف إلى تعزيز مخصّصاتها الاحتياطية، مستخدمة في بعض الأحيان محافظ ائتمان تعتبر سليمة، تحوطاً لتقلبات محتملة في المستقبل. وأنه خلافاً لدورها في الأزمة المالية عام 2008، كانت المصارف هذه المرة من جانب الحلول، وليس من جانب المشكلات، فتبنّت على سبيل المثال بعض تدابير الدعم الحكومية، كما أنها استمرت في إقراض الاقتصاد».

يذكر أن المصارف السورية بنت البطة السوداء، وحتى اللحظة لا تصريحات حول تأثرها بفايروس كورونا، الذي يبدو من الصحف المحلية السورية أنه كان وبالاً على البلدان الأوروبية بشكل كبير جداً.

اقرأ أيضاً: صحيفة البعث: آفاق قاتمة للاقتصاد الأوروبي في 2021

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع