البعث: الفقر يحاصر تركيا بين تضخم متوحش وحكومة لا تبالي

من مطعم الشيف التركي الشهير بوراك-انترنت

صحيفة البعث: 13.9% من الأتراك يعيشون تحت عتبة الفقر الوطنية المحددة بـ 4.3 دولارات في اليوم للشخص الواحد

سناك سوري-متابعات

“الفقر يحاصر تركيا.. بين تضخم متوحش وحكومة لا تبالي”، تحت هذا العنوان كتبت صحيفة البعث السورية المحلية، قائلة إن الاقتصاد التركي الذي كان هشاً أساساً قبل أزمة وباء كورونا، يعطي إشارات مقلقة مع استمرار التضخم، وضعف قيمة الليرة التركية.

وأضافت الصحيفة أن بعض المواد الغذائية في “تركيا” كالزيت النباتي ومنتجات الحليب ارتفع سعرها في الأونة الأخيرة بشكل أسبوعي، ونقلت عن أحد المستهلكين الأتراك قوله دون أن تذكر اسمه إن «سعر زيت الزيتون الآن يعادل سعر الذهب»، معتبرة أن خلف هذه السخرية «هناك مأساة يواجهها العديد من الأتراك من ذوي الدخل المحدود الذين صاروا فجأة تحت عتبة الفقر، وبات العثور على شيء يأكلونه دون كلفة عالية صراعاً يومياً».

اقرأ أيضاً: سوريا.. ركود الأسواق يهدد التاجر والموزع والمستهلك

الصحيفة المحلية السورية، قالت إن تقرير للبنك الدولي نشر شهر نيسان من العام الفائت، فإن 13.9% من الأتراك يعيشون تحت عتبة الفقر الوطنية المحددة بـ 4.3 دولارات في اليوم للشخص الواحد، كما نقلت عن “أرينج يلدان” أستاذ الاقتصاد في جامعة “قادر هاس” بـ”اسطنبول” قوله إن «السياسات النقدية السيئة التي شجعت النمو القائم على أساس المديونية وانعدام الثقة في الأسواق هي السبب وراء ارتفاع التضخم الذي بلغ رسمياً 14.6% في 2020، لكن هذا الرقم ليس سوى المتوسط، هو أعلى بكثير، ويبلغ حوالي 22% للمنتجات الغذائية التي تشكّل الجزء الأكبر من إنفاق السكان ذوي الدخل المتواضع».

وأضاف الخبير الاقتصادي وفق توصيف صحيفة البعث، قائلاً إن «الزيادة التراكمية في الأسعار منذ عام 2018 للمنتجات الغذائية بلغت 55%”، وتحاول تركيا أن تجد طريقها في الضباب لأن المؤسسات قد هدمت، لا نقوم إلا بإنقاذ الأساس»، وخلص إلى القول: «هناك مشكلة حوكمة حقيقية».

اقرأ أيضاً: صحيفة البعث: أسعار الأغذية ارتفعت بشهر واحد لـ18% في تركيا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع