البرازي ومعاونيه يجولون على عدة أفران بالبلاد.. ماذا فعلت الذكية؟

وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، ومعاونيه الاثنين خلال جولاتهم على أفران في أماكن متفرقة بالبلاد

الوزير في “ركن الدين”، أحد معاونيه في “دمشق”، والآخر في “الحسكة”.. ومفاجأة صادمة بأول يوم لآلية الخبز الجديدة!!

سناك سوري-متابعات

بينما كان وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، “طلال البرازي”، يجول مساءاً على أفران منطقة “ركن الدين”، كان معاونه “رفعت سليمان” يجول على عدة مخابز في “دمشق”، في حين كان معاونه الآخر، “جمال الدين شعيب”، في جولة على بعض الأفران بمحافظة “الحسكة”، أمس السبت.

“البرازي”، اطلع على جودة الخبز المنتج، وعلى نتائج اليوم الأول من تطبيق الآلية الجديدة لتوزيع الخبز عبر البطاقة الذكية، ووفق موقع الوطن أون لاين الذي أورد الخبر، فإن الزحام تراجع بشكل كبير منذ صباح أمس السبت، وحتى نتج عن الآلية فائض من إنتاج الخبز، ونقل عن أحد القائمين على الأفران، قوله دون ذكر اسمه، أنه خبز 10 طن فقط من مخصصاته البالغة 13 طن ليوم أمس، (سؤال لأهل الخبرة، إن كانوا خفضوا قيمة الخبز للعوائل بحسب عدد أفرادها مو طبيعي ينتج فائض ولا هالنتيجة تعتبر مفاجأة صادمة؟).

في الغضون كان معاونه “رفعت سليمان”، يجول على عدد من أفران “دمشق”، للتأكد من سلامة آلية التوزيع الجديدة، وفق توصيف صحيفة تشرين المحلية، التي نقلت عن “سليمان”، قوله إن هذه الخطوة مهمة «في ظل الظروف الصعبة التي نعاني فيها أشرس حرب اقتصادية، سبقتها حرب كونية استخدمت فيها الدول المعادية لبلدنا كل أدوات التخريب لبنية اقتصادنا الوطني المبني على تحقيق الاكتفاء الذاتي من كل المنتجات، وفي مقدمتها القمح وإنتاج الرغيف التمويني»، (شي بيبكي).

اقرأ أيضاً: التجارة الداخلية تقنن الخبز.. 4 أرغفة للشخص وسطياً

“سليمان”، قال إن الوزارة تعمل من خلال إجراءاتها، على تأمين المادة بشكل صحيح، يضمن منع التهريب والغش، وتقليل نسبة الهدر، والتقليل من الزحام، (طب طبقوها على البنزين بلك بتخف الزحمة).

أما المعاون “جمال الدين شعيب”، فقد اختار محافظة “الحسكة”، التي تفقد فيها مخبز البعث الآلي، و”حامو” في “القامشلي”، وفق الصفحة الرسمية للوزارة بالفيسبوك، مضيفة أن “شعيب” شدد على الإسراع بإنجاز مخبز “حامو” ووضعه بالخدمة.

يذكر أن آلية توزيع الخبز الجديدة التي تم تحديد فيها كميات الخبز للعوائل بحسب عدد أفرادها، حظيت بانتقادات بين عدد من المواطنين، الذين قالوا إن البعض يستهلك الكثير من الخبز ولا تكفيه مخصصات البطاقة والبعض الآخر يستهلك أقل، مطالبين الوزارة بالبحث عن طرق أخرى تحدد قيمة الاستهلاك الفعلي بدقة، خصوصاً مع الغلاء المستشري والذي يجعل الخبز أحد أساسيات الطعام، وفق ما ذكره مدير عام المخابز، “زياد هزّاع”، سابقاً.

اقرأ أيضاً: هزّاع: سبب نقص الخبز أنه أصبح قوت المواطن الأساسي!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع