«الاتحاد الوطني» لـ«التعليم العالي»: “كان بالإمكان أفضل مما كان”

من مراكز التسجيل على المفاضلة العامة

الاتحاد الوطني لطلبة سوريا ينتقد “التعليم العالي”

سناك سوري-متابعات

انتقد “الاتحاد الوطني لطلبة سوريا” وزارة التعليم العالي لارتفاع معدلات القبول في الجامعات السورية.

الاتحاد وعبر موقعه الرسمي أكد أنه «بإمكان الوزارة أن تخرج من مأزق ارتفاع معدلات القبول الجامعي لو عملت على قلب هرم القبول، كما خططت لذلك منذ أكثر من عقد، حيث كانت النية بقبول 75% من الناجحين في الثانوية بالتعليم الفني والمهني، و15 % أو أكثر بقليل في الجامعات»، مؤكدا أن كل ذلك لم يحدث.

وأعرب “الاتحاد” عن «انزعاجه لإهمال التعليم الفني والمهني والتقاني واستمرار النظرة الدونية له»، معتبراً أن «ذلك زاد من نسبة الفاقد والتسرب».

ويرى مراقبون أن «مهاجمة الاتحاد للوزارة تأتي بعد سلسلة انتقادات وجهها عدد من الطلاب للاتحاد الذي اتهم في التقصير خاصة فيما يتعلق بموضوع الدورة التكميلية»، الأمر الذي ينفيه عدد من مسؤولي الاتحاد ويؤكدون بأنهم حذروا أكثر من مرة بجميع الوسائل على عدم الاعتماد على صدور “الدورة الاستثنائية” أو ما يعرف “بالتكميلي”.

وشهدت معدلات القبول الجامعي للعام الدراسي (2018/2019) ارتفاعاً ملحوظاً بالنسبة للمفاضلة الأولى حيث تم تحديد الحد الأدنى للقبول في السنة التحضيرية للكليات الطبية بـ2300 درجة، بزيادة قدرها درجتين عن العام الدراسي (2016-2017).

هذا، وأعلن وزير التعليم العالي، “عاطف النداف”، في وقت سابق أن الطلاب الناجحين في الشهادة الثانوية بجميع فروعها، سيحصلون على مقعد “مجاني” في الجامعات والمعاهد السورية للعام (2018-2019)، عقب موافقة “اللجنة العليا للاستيعاب الجامعي” على قرار يسمح باستيعابهم داخل الجامعات.

ويبلغ عدد الطلاب الناجحين في الشهادة الثانوية بجميع فروعها، بحسب وزارة التربية السورية، (110341) طالباً وطالبة، ويعتبر بعض الأهالي أن وزارة التعليم العالي قدمت فرصة لأبنائهم من خلال السماح لأصحاب العلامات المتدنية متابعة دراستهم في معاهدها أو كلياتها، بينما يرى آخرون أن العدد الكبير قد لا تستوعبه الجامعات السورية ما سيؤثر على جودة التعليم.

يذكر أن هذا الانتقاد يعد من الأحداث النادرة في مسيرة الاتحاد الذي يصفه الطلبة بأنه الحديقة الخلفية للوزارة، وأنه أبعد مايكون عن همومهم.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *