أخر الأخبارسناك ساخن

الائتلاف يعلق آمالاً ديمقراطية على قانون قيصر الأميركي

اسطيفو: سنعمل على الاستفادة من القانون لأقصى درجة

سناك سوري _ متابعات

أعلن “الائتلاف السوري” المعارض تشكيل ما سمّاه فريق “عمل قانون قيصر” ضمن تحضيراته لمتابعة وتنفيذ القانون الأمريكي الذي يتضمن فرض عقوبات على “سوريا”.

وقال منسق دائرة العلاقات الخارجية في “الائتلاف المعارض” “عبد الأحد اسطيفو” أن تطبيق قانون “قيصر” الأمريكي سيسهم في إنهاء الصراع المستمر منذ 9 سنوات في “سوريا” وسيحقق الانتقال الديمقراطي في البلاد، وفق ما نقل الموقع الرسمي لـ”الائتلاف”.

ووصف “اسطيفو” قانون العقوبات الأمريكي ضد “سوريا” بأنه ورقة ضغط على الحكومة السورية والدول والجهات الداعمة لها، مشيراً إلى أن الفريق الذي شكّله “الائتلاف” سيعمل على تفعيل العقوبات والاستفادة من قانون “قيصر” إلى أقصى درجة، حيث سيركّز الفريق لقاءاته مع المجموعات الفاعلة في “الولايات المتحدة” والدول الأوروبية، وسيوجّه رسائل لمختلف الدول بخصوص التنسيق لتطبيق قانون “قيصر”.

اقرأ أيضاً:أبرز ماتضمنه قانون قيصر الذي شدد عقوبات أميركا على سوريا

ولم يوضّح “اسطيفو” كيف يمكن لقانون عقوبات يزيد من الضغوط الاقتصادية على المدنيين السوريين ويضيّق الخناق على النشاط الاقتصادي للسوريين، أن يكون سبباً في إنهاء الصراع، وعاملاً من عوامل الانتقال الديمقراطي.

حيث يتزامن الحديث عن تفعيل القانون الأمريكي بحلول حزيران المقبل مع تزايد الضغوط المعيشية على السوريين في الداخل، إثر موجات الغلاء المتتالية وانعكاس العقوبات المفروضة سابقاً من “واشنطن” والدول الأوروبية على حياة المدنيين وعلى قدرتهم على تلبية احتياجاتهم من مختلف السلع.

وتحمل العقوبات الأمريكية الجديدة على “سوريا” اسم قانون “قيصر لحماية المدنيين” حيث تروّج الإدارة الأمريكية إلى أن العقوبات تستهدف مسؤولي الحكومة السورية ولا تؤثر على المدنيين بل تسعى لحمايتهم من الحكومة، في الوقت الذي تسبّب فيه الحصار الاقتصادي المفروض على “سوريا” بأزمة معيشية وصلت خلالها الليرة السورية إلى مستويات متدنية لم تعهدها في تاريخها ما أثر بشكل كبير على قدرة المواطنين الشرائية وإمكانية حصولهم على مستلزمات معينة سواءً غذائية أو صحية أو غيرها بسبب منع توريدها إلى “سوريا”.

اقرأ أيضاً:شيوخ الأمريكان يحمون السوريين بالعقوبات… إقرار قانون قيصر


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى