اعتصام للسائقين أمام مبنى محافظة طرطوس.. ووعود بـ25 ليرة!

اعتصام السائقين أمام مبنى محافظة طرطوس

“وائل حسين” رئيس نقابة السائقين في “طرطوس”: اتخاذ قرار بإعادة دراسة التعرفة مجدداً وفق الواقع الراهن

سناك سوري- نورس علي

اعتصم صباح اليوم الثلاثاء، نحو /50/ سائق سيرفيس من العاملين على الخطوط الداخلية لمدينة “طرطوس”، أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على تسعيرة الركوب ضمن المدينة بعد قرار رفع سعر ليتر المازوت لـ /500/ ليرة.

“غسان عصفورة” أحد السائقين المعتصمين أكد أن قرار تعديل سعر الركوب للخطوط الداخلية ضمن المدينة، والذي جاء بعد قرار رفع سعر المازوت الأخير لا يتناسب مع قيمة الرفع ولا مع طبيعة المعيشة التي تأثرت طرداً نتيجة لذلك، واعتبر التسعيرة الجديدة كما بقية المعتصمين مجحفة بحقهم كسائقين لهم همومهم وشجونهم المهنية المرتبطة بغلاء صيانة المحرك، بشكل مستمر نتيجة تجاوزه للعمر الافتراضي، وكذلك غلاء الإطارات والزيت الصناعي، وقد طالبوا اللجنة الاقتصادية والمعنيين بالتسعير دراسة الواقع الراهن ووضع تعرفة الركوب بناء عليه.

اقرأ أيضاً: لماذا منعت التجارة الداخلية التعليقات على خبر رفع سعر الخبز والمازوت؟

وأضاف بأنهم كسائقين مدركين للواقع الحالي وغلاء المعيشة والضغوط التي يتعرض لها المواطنين، وخاصة الموظفين ولكنهم ليسوا أصحاب قرار لتحسين واقعهم وإنما هم يحتاجون إلى إنصاف ليتمكنوا من الاستمرار بالعمل.

وختم حديثه بأنه قبل فض الاعتصام حصلوا على وعود بزيادة التعرفة من /125/ ليرة إلى /150/ ليرة ضمن أحياء المدينة، ومن /175/ إلى /200/ إلى منطقة التوسع الجنوبية في أحياء “الرادار” و “رأس الشغري”، علماً أن التسعيرة كانت قبل ارتفاع سعر المازوت إلى 500 ليرة، 75 ليرة ضمن أحياء المدينة، و125 ليرة إلى منطقة التوسع الجنوبي.

“وائل حسين” رئيس نقابة السائقين في “طرطوس” الذي رفض بداية تسمية ما قام به السائقين بالاعتصام، قال أن تجمع السائقين أمام مبنى المحافظة جاء بعد صدور تعرفة النقل والركوب الجديدة للخطوط الداخلية للمدينة رفضاً لها لعدم إنصافها لهم، موضحاً أن الجهات المعنية اتخذت قراراً بإعادة دراسة التعرفة مجدداً وفق الواقع الراهن.

اقرأ أيضاً: بعد رفع سعر المازوت.. كيف بدا مشهد النقل بسوريا؟

توقيف السرافيس عن العمل احتجاجاً على التعرفة الجديدة
من اعتصام السائقين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع