استطلاع رأي.. سوريون يقدمون بدائل عن قطع الانترنت بالامتحانات

مواطنة: يلي بيعتقد إنو قطع الاتصالات بيمنع الغش بالامتحان متل يلي بيعتقد إنو المراقب التمويني بيمنع الغش بالاسواق

سناك سوري – متابعات

في إشارة منها لاستحالة الفائدة من قطع الانترنت والاتصالات خلال امتحانات الشهادة الثانوية، اعتبرت “داليا” أن «كل من يعتقد بأن قطع الانترنت أثناء الامتحانات يمنع الغش فيها، مثل من يعتقد أن المراقب التمويني يمنع الغش بالأسواق»، ومثلها غالبية المتابعين الذين علقوا على استبيان طرحه سناك سوري، يتضمن سؤال: “هل تعتقدون أن قطع الانترنت والاتصالات خلال الامتحانات يمنع الغش”، فيما بدا البعض موافقاً على الفكرة، مثل “جورج” الذي رحب بها، ورأى أنها متبعة في أغلب الدول المتطورة!.

“علاء” قال: «تقريباً 85 ٪ من قطع الانتنرت بسبب فساد موظفين التربية كي لايسربوا الأسئلة أثناء توزيعها على المراكز وليس من أجل الغش بين الطلاب لأن الطلاب تمارس الغش بطرق أخرى والاتصالات تعود بعد بداية الامتحانات»، بينما أشار “مازن” إلى أن الأجوبة تدخل لعند البعض من الطلاب الذين بسببهم تنفلت الأمور.

اقرأ أيضاً: وزير التربية يتحدث عن سيناريو قطع الاتصالات خلال الامتحان

إجابة “عفراء” أتت مختلفة، وقالت: «نعم شو أفهم من الوزارة انتم»، وتساءلت:«ياترى كم تدفع الوزارة للاتصالات عطل وضرر»، فيما رأت “غرام” أن الطلاب سيغشون حتى لو تم قطع الهواء وليس الانترنت فقط، ومثلها عدد من المتابعين الذين أكدوا أن الحل يكمن في التربية سواء داخل المدرسة أو في المنزل، والتوعية بالأمر.

“وسام” أورد مثالاً عن فشل قطع النت في ضبط الامتحانات بالإشارة إلى ماحدث في “درعا” و “دير الزور” حيث تم إحالة مدرسين للرقابة، لأنهم ساعدوا بالغش وتسريب الأسئلة على مواقع التواصل الاجتماعي، أما “ريما” فأشارت إلى أنه لايمنع والدليل أن الأسئلة كانت منشورة في الساعة الثامنة والنصف على فيسبوك.

اقرأ أيضاً: بالرغم من قطع الاتصالات.. انتشار أسئلة الثانوية بالفيسبوك

“موسى” حاول وضع الحلول لمشكلة النقل، وطالب بإصلاح جاد للمنظومة التعليمية برمتها، موضحاً أن قطع الانترنت هو اعتراف أن الظاهرة لا توجد فقط عند حالات معزولة، وأن المدرسة فشلت في مهمتها التعليمية، كما أشار آخرون إلى التعطل الذي يسببه قطع الانترنت والاتصالات للناس، حيث ذكر “عمار” بأنه لم يسمع في حياته بأن يتم قطع الانترنت عن دولة بكاملها لأجل الامتحانات وأضاف: «هذه دولة يا جماعة، يعني أعمال و أشغال ناس، يعني مؤسسات»، وهذا برأيه دليل على أن لا المؤسسات كلها ولا مصالح المواطنين لها أهمية، ولا سوق المال والأعمال والشركات الخاصة، وقدم مقترحات بخصوص القطع منها حجز المدرسين بلجنة المناهج وقطع الاتصالات عن الأبراج المخدمة للمنطقة التي يتواجدون فيها ريثما تتوزع الأسئلة.

اقرأ أيضاً: عناصر الدفاع الوطني يحاصرون مركز امتحانات بعد ضبط عنصر يغش

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع