اتهامات للقوات الفرنسية بسرقة الآثار السورية وتهريبها

آثار سورية في درعا كانت معدة للتهريب عام 2018-سناك سوري

صحيفة: القوات الفرنسية تنقب عن الآثار والرواسب المعدنية!

سناك سوري-متابعات

قالت صحيفة القدس العربي، نقلاً عن معلومات وصلت إليها إن القوات الفرنسية التابعة للتحالف الدولي بقيادة “أميركا”، تقوم بحفريات غير قانونية في محافظتي “الرقة” و”دير الزور” السوريتين، بحثاً عن الآثار، كما شحنت تحف وقطع أثرية قيمة من “دير الزور” إلى “فرنسا”.

وأضافت الصحيفة أن القوات الفرنسية، نظمت كذلك حفريات في مدينة “الرافقة” في “الرقة”، قرب الجامع الأثري فيها، كذلك في منطقة “خزان الأسد” في مدينة “الطبقة”، التي حددتها تلك القوات كمنطقة أمنية يمنع اقتراب المواطنين السوريين منها، وتخضع لحراسة أمنية مشددة بطول 7 كم.

اقرأ أيضاً: “تركيا” تسرق وتدمر آثار “عفرين” بشكل ممنهج (فيديو)

القوات الفرنسية تغطي على أنشطتها تلك من خلال، استخدامهم شركات تجارية سورية وهمية، لشراء العقارات بالقرب من المواقع التاريخية والأثرية، وفق الصحيفة ذاتها، مضيفة أن الخبراء الفرنسيين يهتمون أيضاً بالتنقيب الجيولوجي بالأراضي السورية، للبحث عن رواسب معدنية.

وتعتبر “فرنسا” إحدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، التي وقعت اتفاقية “يونسكو” عام 1970، وهي تعنى بحظر ومنع الاستيراد والتصدير غير المشروع وسرقة ونقل ملكية الممتلكات الثقافية، ومن المفترض بـ”فرنسا” كعضو بتلك المنظمة أن تكون ملزمة بمكافحة سرقة الآثار حول العالم!.

اقرأ أيضاً: صحيفة تركية تقدم وثائق على تزويد “واشنطن” “داعش” بالسلاح مقابل الآثار السورية!

ووفق المصادر فإن القوات الفرنسية التي تشكل جزءاً من التحالف الأميركي في “سوريا”، تنتشر في 4 نقاط عسكرية، بمحافظات “دير الزور”، “الرقة”، “الحسكة”، التي تتواجد فيها إلى جانب آبار النفط، مناطق أثرية هامة مثل مدينة “قرقيسيا”، ومملكة “ماري”، وقلعة “حلبية”، و”زلبية”، و”دورا أوروبوس”، و”رحبة مالك بن طوق”.

يذكر أن محكمة فرنسية كانت قد وجهة تهمة الاتجار بآثار منهوبة من دول تشهد اضطرابات سياسية وحروباً في الشرق الأوسط، إلى الخبير الفرنسي الشهير “كريستو كونيكي”، وزميله “ريشار سمبير”، ووفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية العام الفائت، فإن المتهمين الفرنسيين يشتبه أنهما غسلا قطع أثرية قيمتها عشرات ملايين اليورهات منهوبة من عدة دول بينها “سوريا”.

وتعرضت الآثار السورية للنهب والسرقة خلال سنوات الحرب، وقد تم توثيق سرقة عشرات القطع الأثرية وبيعها للخارج، في وقت ماتزال القوات التركية والفصائل المدعومة منها تنهب الآثار خصوصاً في “عفرين” الخاضعة لسيطرة تلك الفصائل.

اقرأ أيضاً: تقرير غربي: قرابة 40 ألف قطعة أثرية سرقت من سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع