اتهامات لـ “فراس طلاس” بوهن عزيمة الأمة

نجل وزير الدفاع الأسبق “مصطفى طلاس” يثير جدلاً في سوريا

سناك سوري-متابعات

هاجم عدد من نشطاء “المعارضة” على مواقع التواصل الاجتماعي “فراس طلاس” نجل وزير الدفاع الأسبق “مصطفى طلاس”، متهمين إياه بتأليب الفعاليات المدنية في “إدلب” ضد الفصائل وتسهيل تسليم المحافظة والشمال السوري إلى الحكومة السورية.

النشطاء وبحسب ما رصد “سناك سوري”، اتهموا “طلاس” أنه استخدم رسالة صوتية عبر تطبيق “واتساب”، رأى فيها أن الشرطة العسكرية الروسية والسورية ستدخل إلى “إدلب”، وأنه سيحصل توافُق بين تركيا وروسيا والولايات المتحدة على عودة جميع المناطق للدولة السورية، ورأوا أن هذه الرسالة تريد إضعاف عزيمة الفصائل. (هي بتشبه تهمة وهن عزيمة الأمة).

ووجَّه “طلاس” في كلمته بحسب النشطاء رسالة ضمنية إلى الفعاليات المدنية والمجالس المحلية دعاها أن تكون جزءاً من الخطة وأن لا تترك المجال للفصائل العسكرية التي تصرّ على المقاومة.

هذا، وكان “فراس طلاس” قد أثار في وقت سابق ردود فعل غاضبة داخل أوساط المعارضة والنشطاء عندما نشر تعزية باستهداف العالم السوري “عزيز إسبر” والذي يدير مركز البحوث العلمية بمنطقة “مصياف” بريف حماة.

ويعتبر فراس طلاس من المساهمين في “تسوية” ريف حمص الشمالي، بعدما أطلق مبادرة دعا فيها الفصائل المتواجدة هناك إلى التفاوض مع “دمشق” وقبول “الاتفاق”، إلا أن عدداً من الفصائل رفض أنذاك مبادرة “طلاس”، لكن النتيجة كانت مشابهة لما دعا إليه بعد فترة وجيزة، فيما يكرر الأن سيناريو ريف حمص الشرقي، أمام إدلب.

ويقدم “طلاس” في الآونة الأخيرة بحسب مراقبين، خطاباً يتناسب مع متغيرات الظروف، وفي حال التقطت مبادرته الأخيرة المتعلقة بإدلب، فإنها ستساهم بشكل كبير بمنع حدوث “المعركة”، وتجنيب تحويل دفع المدنيين ثمناً غالياً لمعركة لاناقة لهم فيها ولاجمل.

يذكر أن “طلاس” غادر “سوريا” منذ بداية الأحداث، وقد خرج من السجن في دولة “الإمارات” بداية آذار الماضي بعد اتهامات له بالتزوير، والتعامل مع “داعش”.

اقرأ أيضاً : قيادي في القوات الحكومية يحدد موعد “معركة إدلب”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *