اتحاد حرفيي طرطوس يرفض استلام مبنى مُخالف.. لاأحد فوق القانون

نقابة المهندسين تكشف خللاً.. رئيس الاتحاد منح المتعهد أسبوعاً للرد: المخطئ سيدفع ثمن خطئه

سناك سوري-متابعات

رفضت لجنة الاستلام التي شكلها اتحاد حرفيي “طرطوس”، استلام المبنى الجديد للاتحاد بالمنطقة الصناعية، في حين أكدت اللجنة الفنية المشكلة من قبل نقابة المهندسين لدراسة وضع البناء، أن التنفيذ مخالف للمخططات، وأن مقاومات البيتون المنفذ ضعيفة جداً، وخلصت إلى نتيجة مفادها أن البناء غير قابل للاستلام بوضعه الحالي.

عضو مكتب الاتحاد ورئيس لجنة الاستلام، “علي أسعد”، قال وفق الوطن أون لاين، إن المكتب التنفيذي اتخذ قراراً، بإحالة الموضوع لفرع نقابة المهندسين لإبداء الرأي، وأضاف أن قيمة البناء العقدية تصل لأكثر من 65 مليون ليرة، في حين يحتاج إعادة بناءه حالياً مبالغ تصل لأكثر من 400 مليون ليرة، لافتاً أن البناء كان عبارة عن مشروع استثماري للاتحاد.

اقرأ أيضاً: طرطوس:متعهد يحفر 8 أمتار في الأرض ويقضي على أساسات مبنى مجاور ويشرد 20 عائلة

اللجنة الفنية المكلفة بدراسة وضع البناء، تقول وفق تقرير نقابة المهندسين الموجه لاتحاد الحرفيين، إنها سحبت عينات عشوائية من العناصر الإنشائية للتأكد من مقاومة البيتون المصبوب في البناء، وتبين لها وجود اختلافات بين المخططات المصدقة والمرخصة، وبين الواقع المنفذ من حيث مقطاع الأعمدة، والأسقف.

مقاطع البيتون-الوطن

كذلك أوضح تقرير اللجنة، أن مقاومة البيتون المنفذ ضعيفة جداً، وبعيدة عن المقاومة التصميمية، ما يؤدي لخلل كبير ولا يمكن قبولها كونها مخالفة لتعليمات الكود العربي السوري،

وخلص تقرير اللجنة، لضرورة تكليف جهة فنية متخصصة بإعادة دراسة البناء، ليتم بعد ذلك معرفة إن كان صالحاً أم غير صالح.

رئيس اتحاد الحرفيين في “طرطوس”، “عبد الكريم عبود”، قال إنه فور استلامه التقرير، أبلغ المتعهد المتعاقد معه للتنفيذ، والمهندس المشرف عليه، بشكل قانوني، ومنحهما مهلة أسبوع للرد، وأضاف أن «المخطئ سيدفع ثمن خطئه وأنه لا أحد فوق القانون والمحاسبة».

يذكر أن المنطقة الصناعية في “طرطوس” تتعرض للغرق جراء الأمطار كل عام، وليس من المعروف مدى تأثر المبنى المُخالف للمواصفات بالفيضانات، وما إن كانت تزيد من خطورة أن يكون مأهولاً بالناس موظفين كانوا أو غير ذلك.

اقرأ أيضاً: للعام الثاني على التوالي المنطقة الصناعية في “طرطوس” تغرق

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع