“إلهام أحمد” تحذر من تقسيم “سوريا”!

“إلهام أحمد” تنفي تسليم أي مناطق للحكومة وتؤكد أن الأمر مجرد شائعات

سناك سوري-متابعات

وصفت رئيسة الهيئة التنفيذية لـ”مجلس سوريا الديمقراطية” “إلهام أحمد” الاجتماع مع الحكومة في العاصمة “دمشق” بـ”الجيد”، داعيةً لعدم الإفراط بعقد كل الآمال عليه، ونفت أن يكونوا قد سلموا أي مناطق للحكومة السورية، مؤكدةً أن الأمر محض شائعات.

وقالت “أحمد” خلال مقابلة لها مع وكالة “هاوار” الكردية، إنه على “مجلس سوريا الديمقراطية” العمل والتفكير بتطوير وتعزيز هذه الحوارات، وأضافت «المسألة ليست مسألة مطالب فقط، بل الأمر يتعلق بالحقوق، وبديمقراطية سوريا وبنظام الإدارة.. وعلى “النظام السوري” إعادة النظر بالدستور، لأن هنالك حقوق الشعب الكردي وباقي المكونات الأخرى المتواجدة في سوريا».

وأكدت أن جميع الحوارات «ستكون على أساس إنهاء الأزمة والحرب في سوريا، لأن استمرار الوضع على ما هو عليه سيؤدي إلى نتائج خطيرة وإلى التقسيم».

“أحمد” قالت إنهم ناقشوا مع الحكومة مواضيع عامة من ضمنها موضوع الإدارة الذاتية وكيفية متابعة عملها في ظل التوصل لاتفاق كامل مع الحكومة، وأضافت: «هناك نقطة مهمة يجب الانتباه لها وهي؛ في حال عدم الوصول أي تفاهمات، سنفهم وقتها أن الدعوة جاءت في إطار حملتهم الدعائية والترويج بتسليمنا مناطق لهم».

كما وصفت اللقاء مع الحكومة بـ”الجيد”، وأردفت: «ولكن لا يمكن تعليق كل الآمال عليه، أو أنه سيشكل حلاً لكل الأمور المتأزمة»، ونفت أن يكونوا قد سلموا أي مناطق للحكومة.

وختمت حديثها بالقول: «النتائج العملية التي تلي اللقاء ستحدد ما إن كانت اللقاءات ستستمر وتستأنف أم لا، لذا على شعبنا أن يكون مقتنعاً أننا لن نفاوض أبداً على حقوق شعوب شمال سوريا وسنحميها بكل تأكيد»، معتبرةً أن الذهاب إلى “دمشق” «كان لحماية الحقوق وضمان الحرية والديمقراطية لشعبنا، والتأكيد على أن الحل موجود لدينا في الداخل وليس في الخارج، لأننا متأكدون أن أصحاب هذه القضية هم من يجب أن يجتمعوا ويصلوا لحل لهذه الأزمة في البلاد».

اقرأ أيضاً: “سوريا الديمقراطية” تدعو الجميع للحوار مع الحكومة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع