إغلاق المعابر.. يخنق المزارعين ويضيع محصولهم

الجارنك-انترنت

مواطنون قرروا ترك الثمر على الأشجار لقلة المردود

سناك سوري – متابعات

يشتكي مزارعو الجارنك في مدينة “دركوش” غربي “إدلب”، من غياب أسواق تصريف منتجاتهم من هذه الزراعة التي تشكل مصدراً يعتمد عليه الكثيرون منهم في حياتهم المعيشية نتيجة إغلاق المعابر، الأمر الذي انعكس سلباً على تسويق الإنتاج.

يقول المزارع “ياسر دبل” مزارع من أبناء المدينة في حديثه الذي نقله تلفزيون “سوريا” أن “لبنان” ودول الخليج هي المصرف الرئيسي لثمرة الجارنك لكن إغلاق المعابر من “إدلب” وإليها، جعل أسواق تصريف المنتجات تقتصر على مناطق محددة في “إدلب” و”ريف حلب”، مشيراً إلى أن الوجهة الحالية التي مكن أن تحل مشكلة التصريف هي “تركيا”، التي تمنع بدورها تصدير المنتجات في إدلب إليها.

اقرأ أيضاً:برد الشتاء والكورونا.. معاناة النازحين تزداد كل عام

سوء التصريف ليس المشكلة الوحيدة التي يعاني منها المزارعون فهناك أيضاً ارتفاع تكاليف الزراعة بدءاً من “الديزل” والأدوية والأسمدة المستخدمة للشجرة، وصولاً إلى العبوات الكرتونية التي تستخدم في تعبئة الثمرة، بشكل ملحوظ هذا العام، إضافةً إلى ارتفاع أجور العمال والنسب التي يضعها تجار سوق الهال.

خسائر كبيرة مني بها المزارع “قصي قريش” الذي استأجر بستاناً من الجارنك بمبلغ 1200 ليرة تركية، حيث لم يغطِ مردوده تكاليف القطاف وأجور العمال وتكاليف أخرى والتي بلغت مجتمعة حسب تعبيره  120مزارعا من المدينة، مشيراً إلى أن بعض العمال قرروا ترك الثمار بالشجر لارتفاع التكاليف وقلة المردود، إضافة لاستغلال المزارعين من قبل التجار الذين يضعون الأسعار التي تناسبهم.

يذكر أن جبهة النصرة التي تسيطر على أجزاء واسعة من محافظة إدلب، كانت قد أغلقت منذ فترة طويلة المعابر التي تؤدي إلى مناطق سيطرة الحكومة ومنعت خروج البضائع إليها.

اقرأ أيضاً: خسائر كبيرة للمزارعين في إدلب دون أملٍ بتعويض

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع