إعلاميون وناشطون يطلقون حملة أوقفوا قتل الصحفيين

الإعلامي حسين خطاب _ انترنت

الرئيس السابق لرابطة الصحفيين السوريين، “علي عيد”: الفصائل شمال “سوريا” تعتبر الصحفيين هدفاً

سناك سوري-متابعات

أطلق صحفيون وناشطون إعلاميون حملة تحت عنوان “أوقفوا قتل الصحفيين”، مطالبين بحماية العمل الصحفي في شمال “سوريا”، وذلك عقب حادثة اغتيال الناشط الإعلامي “حسين خطاب” في مدينة “الباب” بريف “حلب” الخاضعة لسيطرة الفصائل المدعومة تركياً.

“ماجد عبد النور”، أحد الصحفيين شمال البلاد ومن أصدقاء “خطاب”، قال في تصريحات نقلها موقع “الحرة”، إن مسؤولية حماية الناشطين الإعلاميين تقع على عاتق شركاءهم بالحراك، «من العسكريين والمؤسسات الأمنية، لكن للأسف هؤلاء الشركاء تحولوا مع الزمن لأول الخصوم، وأول المتسببين بمقتل واعتقال وخطف الصحفيين»، وأضاف أن «الناشط الإعلامي والصحفي في شمال سوريا هو الحقلة الأضعف، فليس له ظهر أو سند والجميع يراه الخصم».

“عبد النور”، اعتبر أن الاغتيالات والانتهاكات المستمرة، ستؤدي إلى إما اتخاذ قرار بالهجرة، أو يجبر الصحفي على الجلوس في منزله وترك المهنة.

بدوره مدير المركز السوري للحريات الصحفية، “إبراهيم الحسين”، قال إن هناك زيادة في عدد الانتهاكات بحق الصحفيين في شمال “سوريا”، وأضاف أنه أمر «يخشى معه أن تكون هناك حملة استهداف ممنهجة، بقصد منع الإعلاميين من ممارسة دورهم في نقل الحقيقة للناس، وتعرية ما يجري من عمليات فساد وممارسات استبدادية وجرائم معيبة تقع من قبل سلطات الأمر الواقع».

اقرأ أيضاً: اغتيال إعلامي في حلب أثناء تصويره تقريراً عن كورونا

“الحسين”، أضاف أنه حتى لو «افترضنا أن هناك فلتان أمني يستغله البعض لتصفية حساباته مع الإعلاميين والنشطاء، فإن هذا الأمر بدوره يجيّر المسؤولية لذات السلطات التي ينبغي عليها أن تضبط الأوضاع الأمنية، وأن توفر الحماية للمدنيين ومن بينهم الإعلاميين».

الرئيس السابق لرابطة الصحفيين السوريين، “علي عيد”، قال إن «عمليات الاغتيال تؤثر بشكل كبير على أداء الصحفيين، وهناك حالة خوف، وتصلنا رسائل بشكل أسبوعي من زملاء صحفيين. الرسائل تتحدث عن مستوى الخوف الشديد والتهديدات التي يتلقونها»، معتبراً أن شمال “سوريا” منطقة طاردة للصحفيين، وبيئة غير ملائمة للعمل، حتى أنها خطرة.

“عيد”، أضاف أنه لا يمكن الوصول إلى المعلومة وتغطية الحدث بشكل صحي، «بسبب سيطرة الفصائل الإسلامية والأخرى المدعومة من تركيا أو الجيش الوطني وغيرها من الفصائل، فجميعها لا تتعاون مع الصحفيين. هذه الفصائل تعتبر الصحفيين هدفا أولا وتضعهم في موضع العداوة».

وسبق أن قالت منظمة مراسلون بلا حدود في تقريرها السنوي، إن “سوريا” من بين 5 دول تضم أكبر عدد من الصحفيين المحتجزين في العالم، في وقت يواجه فيه الصحفي السوري في كافة المناطق السورية انتهاكات كثيرة وتضييقاً كبيراً على عمله.

اقرأ أيضاً: سوريا من بين أكثر 5 دول تضم صحفيين محتجزين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع