أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

أول اجتماع للجنة الاتصال العربية المعنية بسوريا .. تطلعات لحل الأزمة

شكري يؤكد حرص العرب على حل الأزمة السورية .. وأنباء عن أجواء إيجابية قبيل الاجتماع

أكّد وزير الخارجية المصري “سامح شكري” حرص لجنة الاتصال الوزارية العربية المعنية بسوريا على استكمال مهمتها للمساعدة في حل الأزمة السورية.

سناك سوري _ متابعات

وخلال لقائه بنظيره السوري “فيصل المقداد” أشار “شكري” إلى أن اللجنة العربية حريصة على تقديم يد العون للشعب السوري لتجاوز محنته. والحفاظ على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية “أحمد أبو زيد” أن “شكري” أعرب خلال اللقاء عن تطلعه لأن تنجح اللجنة بتحقيق الأهداف المرجوة من الاجتماع.

وأوضح “أبو زيد” أن اللقاء تطرّق إلى الجوانب المتعلقة باجتماع لجنة الاتصال العربية المعنية بسوريا. والذي يأتي اتساقاً مع دور جامعة الدول العربية والدول الأعضاء لتعزيز العمل العربي المشترك. والتكاتف من أجل التوصل إلى تسوية للأزمة السورية بكافة أبعادها السياسية والاقتصادية والإنسانية.

البلدان العربية تريد أن يكون تحركها جماعياً. لتتمكن من إيصال رسائل إيجابية للغرب بضرورة الإسراع في معالجة الأزمة السورية ورفع العقوبات مصدر عربي في القاهرة

بدوره قدّم “المقداد” إحاطة حول آخر المستجدات الخاصة بالأوضاع في سوريا على مختلف الأصعدة. والجهود التي تبذلها الحكومة السورية من أجل التعامل مع مختلف جوانب الأزمة. بما في ذلك قضايا عودة اللاجئين ومكافحة الإرهاب والمخدرات والتعاون الأمني مع الدول العربية. في الجوار السوري وموضوعات التعافي المبكر وفرض السيادة السورية على أراضيها.

كما ذكرت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية أن “المقداد” أجرى لقاءات ثنائية جمعته مع وزير الخارجية الأردني “أيمن الصفدي”. ووزير الخارجية السعودي “فيصل بن فرحان”. وبحث معهما القضايا المدرجة على جدول أعمال اجتماع لجنة الاتصال العربية. مضيفة أن النقاشات كانت إيجابية وبنّاءة. وتم الاتفاق على مواصلة التنسيق والتعاون المشترك بين الدول المعنية.

مؤشرات ورسائل إيجابية

نقلت صحيفة “الوطن” المحلية عن مصدر عربي من “القاهرة” لم تسمّه قوله أن هناك أجواءً إيجابية تسبق الاجتماع. مشيراً إلى أن البلدان العربية تريد أن يكون تحركها جماعياً. لتتمكن من إيصال رسائل إيجابية للغرب بضرورة الإسراع في معالجة الأزمة السورية ورفع العقوبات.

من جانب آخر. نفى المصدر الأحاديث المتداولة عن عوائق في العلاقات السورية السعودية. مضيفاً أن “السعودية” تريد أن تكون عودة “سوريا” إلى الجامعة العربية فعلية وليست شكلية وأن يكون للعرب الدور الأكبر في مساندة “سوريا”.

الاجتماع الأول للجنة الاتصال العربية

وتستضيف “القاهرة” أول اجتماع للجنة الاتصال العربية المعنية بسوريا بعد نحو 3 أشهر على تشكيلها حيث تضم وزراء خارجية “سوريا” و”مصر” و”العراق” و”الأردن” و”لبنان”.

العمل على دعم “سوريا” في بسط سيادتها على أراضيها. وتعزيز التعاون بين “سوريا” ودول الجوار المتأثرة بعمليات تهريب المخدرات والاتجار بها البيان الختامي لاجتماع عمّان التشاوري

وفي 7 أيار الماضي أعلن الأمين العام للجامعة العربية “أحمد أبو الغيط” عودة “سوريا” رسمياً إلى الجامعة. وتشكيل اللجنة الوزارية بمشاركته إلى جانب وزراء خارجية الدول الخمس والوزير السوري. وقال أن هدفها الاستمرار في التواصل مع الحكومة السورية للتوصل إلى حل شامل للأزمة ينهي جميع تبعاتها وفق منهجية “خطوة مقابل خطوة”.

إعلان “أبو الغيط” جاء بعد أسبوع على ختام “اجتماع عمّان” التشاوري والذي كان بوابة عودة “سوريا” إلى الجامعة العربية.

البناء على مخرجات اجتماع عمّان التشاوري

الاجتماع الذي استضافته العاصمة الأردنية في 1 أيار وضمّ وزراء خارجية “سوريا” و”مصر” و”الأردن” و”العراق” و”السعودية”. خرج باتفاق على مجموعة نقاط تمثّلت في إيصال المساعدات الإنسانية والطبية للسوريين في جميع المناطق.

واعتبار العودة الطوعية والآمنة للاجئين أولوية قصوى. وتعزيز التعاون بين الحكومة السورية والدول المستضيفة للاجئين والتنسيق مع هيئات “الأمم المتحدة”. وتكثيف العمل مع المجتمع الدولي و”الأمم المتحدة” للدفع نحو تنفيذ مشاريع التعافي المبكر وتعزيز التعاون لدفع جهود تبادل المخطوفين والموقوفين. والتعاون لبلورة استراتيجية شاملة لتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب.

وتضمّن البيان الختامي كذلك العمل على دعم “سوريا” في بسط سيادتها على أراضيها. وتعزيز التعاون بين “سوريا” ودول الجوار المتأثرة بعمليات تهريب المخدرات والاتجار بها. والتوافق على خطوات فاعلة لمعالجة التحديات الأمنية المرتبطة بالحدود. واستئناف أعمال اللجنة الدستورية.

في المقابل. أن تعمل الدول المشاركة في الاجتماع مع الدول الشقيقة والمجتمع الدولي لمقابلة الخطوات الإيجابية للحكومة السورية بخطوات إيجابية، للبناء على ما يُنجز، والتدرج نحو التوصل لحل سياسي ينهي معاناة السوريين.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى