الرئيسيةسناك ساخر

أوروبا واحترام الإنسان.. شخص متعلق بمؤخرة باص نقل

ملاحظة هامة: بطل الصورة الرجل المتعلق بالباص وليس الإعلان الطرقي 😉

سناك سوري-دمشق

ليس من الواضح، لماذا تعلّق هذا الرجل بمؤخرة الباص في إحدى الدول الأوروبية، بتلك الطريقة المثيرة للاستغراب في بلاد من المفترض أنها بلاد “الأحلام والخدمات”.

ربما يكون متأخراً عن دوامه الرسمي جراء أزمة وقود ما، أو أنه لا يملك نقوداً لدفع ثمن تذكرة الحافلة كون راتبه “الفرنكات” قد لا يكفيه لأكثر من عدة أيام قليلة في الشهر، و”بيجوز كمان”، باص النقل الداخلي “شيت الأوروبيين” على طول “مزحوم” ولا يوجد فيه موطئ قدم راكب جديد، أو أنه استفاق متأخراً ولم يلحق بالباص الوحيد الذي يمرّ كل ساعتين ثلاثة.

في “سوريا”، لدينا الكثير من الفرضيات التي قد تكون سبباً لتعلق الرجل بمؤخرة الباص بمثل هذه الطريقة، التي تعبر كذلك عن صمود أسطوري لهذا الرجل في هذا الموقف، صمود ربما تعلّمه الأوروبيين من السوريين الكُثر الذين باتوا هناك اليوم، طبعاً هذا على فرض كان الرجل أوروبياً، أما إن كان سوريا فبالتأكيد سيكون الأمر عبارة عن “حنين للوطن”.

ملاحظة هامة: بطل الصورة الرجل المتعلق بالباص وليس الإعلان الطرقي.

اقرأ أيضاً: مغترب يشعر بالحنين للطوابير والبطاقة الذكية والتقنين


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى