أفرغ 3 مخازن من الرصاص بجسد “شقيقته” انتقاماً لـ”شرفه”!

القاتل "بشار بسيس" وشقيقته الضحية "رشا بسيس"

توجيه تهم لقادة فصائل “درع الفرات” باستغلال القاصرات السوريات في المخيمات إرضاءاً للضباط الأتراك!

سناك سوري-حلب

بينما كانت تجثو بالقرب من جدار لم يستطع احتضانها، كان أخوها “بشار بسيس” وهو أحد عناصر “الجيش الحر” المنضوي في فصائل “درع الفرات” المدعومة تركياً، يهم بتلقيم بندقيته بالمخزن الأول استعداداً لقتلها، في حين وقف صديقه يوثق العملية بكاميرا جواله، ويصيح مستنهضاً هممه: «اغسل عارك يا بشار».

الشابة السورية “رشا بسيس” لقيت حتفها قتلاً على يد شقيها “بشار” المدجج بسلاحه وجعبته العسكرية كاملة وكأنه في ميدان معركة، جسدها الهزيل تلقى 3 مخازن كاملة من الرصاص كانت رصاصة واحدة منها كافية لقتل شابة غضة لم تتجاوز الـ18 من عمرها بعد.

وفي التفاصيل، فإن الحمية والغيرة أشعلت غضب الأخ على شقيقته بعد انتشار صورة لها مع ضباط أتراك في مخيم “الملعب” بالقرب من مدينة “جرابلس” بريف “حلب”، فقرر كما العادات القبلية الانتقام لشرفه عبر قتل شقيقته، لكن هل يجرؤ على قتل الضابط التركي الذي قيل إنه كان برفقتها؟!.(بالطبع نحن نرفض القتل والعنف كخيار لكنه تساؤل من وحي الواقع).

الوحشية البالغة التي تعرضت لها الضحية أثناء عملية قتلها، تدفع للتساؤل فيما إذا كان شقيقها أحد عناصر عصابات الخطف في المنطقة، والتي تنتشر بشكل كبير، في حين قال ناشطون إن الطريقة التي تم قتل الضحية بها لا يمكن أن تنتج إلا عن إنسان فاقد لعقله غلّب طبيعته الغرائزية ليستمتع بقتل ضحية لا حول لها ولا قوة.

ناشطون معارضون قالوا إن تصوير عملية القتل الوحشية هذه والتسويق لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تهدف إلى إسقاط التهم الموجهة لقادة الفصائل في كونهم يقيمون منازل خاصة بالدعارة للضباط الأتراك يستغلون خلالها القاصرات النازحات في المخيمات لإرضاء الضباط الأتراك طمعاً بمكاسب مالية وحظوة لديهم وهم المتحكمون بالمنطقة كلها.

وفي مطلع شهر تشرين الأول الجاري، تم القبض على 3 ضباط أتراك في مدينة “عفرين” بتهمة الدعارة، عقب القبض عليهم متلبسين في أحد منازل المدينة، وسوقت وسائل الإعلام المحلية لموضوع أن عناصر من “درع الفرات” هم من ألقوا القبض عليهم، في حين أن عقوبة الضباط الأتراك لم يكشف عنها لاحقاً، وسط شكوك بأن العقوبة الوحيدة التي تعرضوا لها هي إنهاء مهامهم في “سوريا” واستبدالهم بضباط أتراك آخرين.

“سناك سوري” يعتذر عن نشر الفيديو الوحشي لقتل الضحية “رشا بسيس”، بسبب انتهاكه للمعايير الإنسانية وتضمنه لقطات مرعبة.

اقرأ أيضاً: “سوريا”.. القبض على 3 ضباط أتراك!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *