أزمة البنزين… نقص في المخصصات وسعر الليتر يصل لـ1500 ليرة

أزمة بنزين في طرطوس - سناك سوري

مصادر تؤكد انخفاض المخصصات..  ووزارة النفط تراقب بصمت

سناك سوري – متابعات

تفاقمت أزمة البنزين مؤخراً في محافظات سورية متعددة منها “حلب” و”حماة” و”طرطوس” حيث شوهدت طوابير السيارات والدراجات النارية على محطات الوقود التي أكد أصحابها أن مخصصاتهم من البنزين قد انخفضت في الوقت الذي لاتزال فيه وزارة النفط تتابع وبصمت وسط نشاط للسوق السوداء التي وصل سعر الليتر في البعض منها إلى 1500 ليرة سورية.

ففي “حماة” أكدت مصادر لصحيفة الوطن أن مخصصات المحافظة انخفضت من 22 طلباً إلى 18 ثم مرة أخرى إلى 12 طلباً باليوم، في حين تحدث أصحاب الدراجات النارية المهربة عن معاناتهم بعد قرار إيقاف التعبئة لهم، وأنهم يشترون البنزين حراً من السوق السوداء بـ 1500 ليرة، مؤكدين أنهم منذ أكثر من عام سجلوا دراجاتهم في البلديات كما طلبت المحافظة بناء على تعليمات رئاسة مجلس الوزراء آنذاك، ليتم تنظيم وتسوية وضعها وتخصيصها بالبنزين، ولكن لم يحصل شيء أبداً!

اقرأ أيضاً: أزمة البنزين.. “دمشق” تشهد تحسناً وطوابير باقي المحافظات مستمرة

وفي “حلب”  أكد أصحاب محطات وقود للصحيفة تراجع حجم مخصصاتهم مقارنة بالفترة التي سبقت الأزمة الراهنة إضافة لعدم توزيع مخصصات محطات الوقود الأربعة المخالفة التي تم إغلاقها على باقي المحطات، في حين بينت معلومات خاصة للوطن أن وزارة النفط مستمرة في تخفيض حصة المحافظة من البنزين بنسب متفاوتة، فتارة ترسل 17 من أصل 30 إرسالية يومياً، وترفع الحصة في أيام أخرى إلى 23 إرسالية، وأول من أمس وصل الرقم إلى 30 إرسالية امتص الضغط على الكازيات.

وفي “طرطوس” ينتظر المواطنون ساعات عديدة للحصول على مخصصاتهم من البنزين، وبين عضو المكتب التنفيذي المختص “بيان عثمان” أن الحصار الاقتصادي الجائر على بلدنا والمستمر حتى اليوم كانت له تأثيراته الكبيرة على القطاع النفطي والذي أدى إلى انخفاض التوريدات وبالتالي انخفاض مخصصات المحافظة من الطلبات حيث قال في حديثه لصحيفة تشرين:«أن حاجة المحافظة صيفاً تصل بين 25 إلى 26 طلباً بسبب السياحة الداخلية خلال الموسم السياحي، إضافة إلى أن المحافظة هي همزة وصل ما بين اللاذقية وحمص وغيرها من المحافظات. وكل هذا يؤدي إلى زيادة الطلب على المادة صيفاً، بينما خلال فصل الشتاء لا يتجاوز عدد الطلبات ما بين 18 _ 20 طلباً».

يشار إلى أن وزارة النفط السورية ماتزال حتى هذه اللحظة تلتزم الصمت تجاه الأزمة ولم يصدر عن أي مسؤول تصريح خاص يشرح ما يحدث، علماً أنها أصدرت في وقت سابق بياناً خاصاً أكدت فيه عدم تخفيض المخصصات.

اقرأ أيضاً: ازدحام على البينزين في عدة محافظات… السيارات تقف بطوابير لساعات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع