آبار غاز عادت للخدمة مجدداً.. والتقنين لا يتأثر!

مواطن سوري ظفر بجرة غاز - ارشيف

بعد تفعيل آبار الغاز.. آمال السوريين في أمسيات أكثر دفئاً وأقل ظلاماً

سناك سوري – خاص

استعادت الحكومة السورية خلال السنوات القليلة الماضية عدة حقول تتضمن آبار نفط وغاز بعد أن كانت تسيطر عليها بعض الفصائل التكفيرية مثل داعش والنصرة، ورغم ذلك لا يزال التقنين الكهربائي المجحف هو الواقع الذي لم يتخلص منه السوريين.

اقرأ أيضاً: مدير عمليات الغاز زيادة مدة تسليم الجرة مرتبطة بالتوريدات

وكانت “وزارة النفط والثروة المعدنية” أعلنت، أمس الأحد، عن جهوزية 3 آبار غاز لإدخالها في الخدمة بإنتاجية إجمالية من مادة الغاز تقدر بـ 700 ألف متر مكعب من الغاز يومياً، وهي ” أبو رباح 10″،  و”شرق الأرك 1″، و”بئر الشريفة 6″، في المنطقة الوسطى.

ويأتي ذلك بعد أن أعلنت الوزارة في 23 أيار الماضي، عن وضع “بئر قارة 8” في الخدمة بطاقة إنتاجية تقدر بـ 150 ألف متر مكعب من الغاز يومياً بعد انتهاء أعمال الحفر، ومن المقرر أن إنتاجية بئر قارة سيتم تحويلها إلى محطة قارة ومنها إلى الشبكة العامة للغاز ليتم إيصالها إلى محطات توليد الطاقة الكهربائية.

وفي كانون الأول من عام 2019، صرحت “وزارة النفط “أنه تم إدخال بئرين في الإنتاج هما “شريفة 2” ، و”شريفة 104″، ما سيضيف مليون متر مكعب يومياً من الغاز إلى شبكة الكهرباء.

ومنذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011 ، وحتى الوقت الحالي، تتركز ثروات سوريا من النفط والغاز بمعظمها تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، حيث تستولي الأخيرة على نحو 90% من الثروة النفطية بالإضافة إلى 45% من إنتاج الغاز في شمال وشرق سوريا بعد تحرير الحقول الموجودة هناك من قبضة تنظيم “داعش” ، بحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

اقرأ أيضاً: عودة حقول النفط والغاز إلى الإنتاج.. واستهداف جوي لسيارة غامضة

ومن حقول النفط والغاز السورية التي تسيطر عليها “قسد” هي “العمر”، “التنك”، “الجفرة”، “كونيكو”، في “محافظة ديرالزور”، بالإضافة إلى حقول “الرميلان”، و”السويدية”، و”الشدادي” ،و”الهول”، “اليوسفية”، في “محافظة الحسكة”، وفقاً للتقرير.

وبالنسبة لحقول النفط والغاز التي تقع تحت سيطرة الحكومة السورية، هي “التيم”، و”الورد”، و”الخراطة”، بـ”ديرالزور”، وحقلان نفطيان في “محافظة حمص” وهما “حيان”، و”جزل”.

كما أن جميع حقول الغاز الموجودة في “حمص” تقع مباشرةً تحت سيطرة الحكومة السورية وهي  “الشاعر ينتج 3 ملايين متر مكعب يومياً”، و”الهيل ينتج مليوني متر مكعب يومياً”، و”آراك 750 ألف متر مكعب يوميا”، و”حيان 650 ألف متر مكعب يوميا”، و”جحار 350 ألف متر مكعب يوميا”، و”المهر 400 ألف متر مكعب يوميا”، و”أبو رباح 300 ألف متر مكعب يوميا”، بحسب إذاعة “بي بي سي”.

وفي ذات السياق، تشير تقارير لوكالات أنباء، إلى أن منطقة شمالي “محافظة ريف دمشق”، تضم في “قارة” و”البريج” و”دير عطية”، مجموعة من حقول الغاز المستجدة التي اكتُشفت عام 2010 لكن لم يبدأ استخراج الغاز منها إلا عام 2018 عبر شركات روسية.

وتلفت التقارير إلى أن الطاقة الإنتاجية لحقول الغاز الجديدة في شمال ريف دمشق هي “قارة 1″ بإنتاجية يومية 450 ألف متر مكعب، و”بريج 1″ بإنتاجية يومية 200 ألف متر مكعب، و”قارة 3 ” بإنتاجية يومية 450 ألف متر مكعب من الغاز، كما افتتح في العام نفسه 2018 حقلان جديدان ودخلا الإنتاج الفعلي، هما “قارة 3″، و”صدد 9 ” بطاقة يومية تصل إلى نصف مليون متر مكعب لكل منهما.

وتعرضت في 21 كانون الأول من العام الماضي، كلاً من “مصفاة حمص” و”معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى”، و”محطة الريان للغاز “في “محافظة حمص”، لاعتداءات إرهابية تسببت بأضرار في بعض الوحدات الإنتاجية.

وخلال السنوات العشرة الماضية، تعرضت حقول النفط والغاز إلى الاستهداف من قبل الفصائل التكفيرية ما أدى إلى تضرر العديد منها كان آخرها استهداف خط الغاز العربي في منطقة “الضمير” و”عدرا” بريف دمشق، بالإضافة إلى عمليات النهب والسرقة التي مارستها قوات “قسد” والاحتلال الأميركي فيما يتعلق بموارد النفط والغاز السوري في شمال وشرق البلاد.

اقرأ أيضاً: سوريا: تأسيس شركة لخدمات النفط والغاز برأسمال 5 ملايين ليرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع