300 مشروع في جامعة دمشق (لأجل حلب)

عساها هذه المشاريع تنفذ فعلاً ولا توضع بالدرج لصالح رؤوس المال أو المستثمرين الأجانب.

سناك سوري-متابعات

في ظل الحديث المتزايد حول إعادة الإعمار أثبت مجوعة طلاب في كلية الهندسة المعمارية أن السوريين لا تنقصهم الخبرة لإعادة إعمار بلدهم، وإنما ينقصهم (أشياء ثانية).

فقد أقيم في كلية الهندسة المعمارية في جامعة دمشق معرض تحت عنوان (لأجل حلب) ضم 300 مشروع تعاون على إعداها 600 طالب وطالبة من طلاب السنة الثالثة وطلاب الدراسات العليا.

وتتمحور هذه المشاريع حول المباني والمواقع التاريخية في مدينة حلب القديمة والأضرار التي تعرضت لها بسبب الحرب بهدف تقديم رؤية مستقبلية وفقاً للأسس العلمية وإعادة إحيائها على المستوين المعماري والعمراني (بس بكرا ما يجي رجل أعمال أجنبي بياخد استثمار إعادة إعمارها، وبيحط أسس من عقلو وع مزاج جيبتو ويشارك شي مسؤول يمرقلو كل شي بدو اياه على قولة أبو عبدو الحلبي).

الدكتورة “نجاح العطار” نائب رئيس الجمهورية أشارت خلال افتتاحها للمعرض لضرورة تقديم هذه الأعمال للجهات المعنية (الله وإيدك حضرة الدكتورة، ماحدا بيقلك لا، بس إنو نائب الرئيس يدعو لتقديمها للجهات المعنية، في جهات معنية أعلى من نائب الرئيس؟).

في حين صرّح وزير التعليم العالي “عاطف نداف” لوسائل الإعلام أيضاً بأن هذه المشاريع سوف تعرض على الحكومة ليتم الإستفادة منها في الإدارة المحلية والأشغال العامة.

يذكر أنه لم يتم الإشارة إلى وجود طلاب من جامعة حلب أو المعنيين فيها عن الإدارة المحلية ولانعرف إذا كان التخطيط لهذه المشاريع كان قريباً من الواقع الحلبي أم أن دمشق تخطط نيابةً عن حلب بناءً على صور ومشاهد ليس من الواقع، أو هل قام الطالب وواضعي الخطط بمعاينة المناطق التي خططوا مشاريعها على الأرض قبل الخطط.

اقرأ أيضا : جامعة دمشق تحصد جوائز مميزة بمسابقة هندسية في بيروت

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *