أخر الأخبارالرئيسية

العنف يهدد حق اللجوء.. ألمانيا تتحرك ضد 16 سورياً مشتبه بهم

طلب وزير الاندماج في ولاية براندنبورغ الألمانية رينيه فيلكه تسريع مراجعة وضع الحماية الممنوحة لـ16 سورياً يُشتبه بتورطهم في حوادث عنف، في خطوة قد تفضي إلى سحب الحماية عن بعضهم وفتح الطريق أمام ترحيلهم من ألمانيا.

سناك سوري – متابعات

وقال فيلكه لوكالة الأنباء الألمانية إن السلطات أحالت ملفات الأشخاص الستة عشر إلى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، وطلبت إعطاء الأولوية لمراجعتها بعد حوادث عنف شهدتها مدينتا بوتسدام وفرانكفورت على الأودر.

وتشمل الإجراءات 11 سورياً في بوتسدام، بعضهم بالغون، وخمسة قاصرين في فرانكفورت على الأودر.

وأوضح الوزير أن مراجعة الملفات ستجري بصورة فردية، مشيراً إلى أن السلطات تأخذ في الاعتبار الوضع القانوني لكل شخص ومدى اندماجه وعمله في ألمانيا.

وطالب فيلكه وزير الداخلية الاتحادي ألكسندر دوبرينت بالعمل على توفير آليات عملية لإعادة الأشخاص الذين تصدر بحقهم قرارات ترحيل إلى سوريا.

سحب الحماية من نحو 27% من الملفات المراجعة

وبحسب بيانات الحكومة الألمانية، راجع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين وضع الحماية لـ10,064 سورياً بين كانون الثاني وآب 2026، وانتهت نحو 27% من المراجعات بسحب الحماية.

وترتبط هذه القرارات أيضاً بتغير تقييم الأوضاع في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، ولا تعني أن جميع الأشخاص الذين سُحبت حمايتهم متورطون في جرائم.

ورغم ذلك، لا تزال عمليات الترحيل الفعلية إلى سوريا محدودة، إذ إن سحب الحماية لا يؤدي تلقائياً إلى الترحيل، الذي يتطلب استيفاء شروط قانونية وإجرائية إضافية.

وأكد فيلكه أن الإجراءات يجب ألا تتحول إلى عقوبة جماعية، مشيراً إلى أن غالبية اللاجئين السوريين مندمجون في المجتمع الألماني ويساهمون في سوق العمل.

وتبقى نتيجة مراجعة الملفات الستة عشر غير محسومة حتى الآن، إذ تتعلق الإجراءات بطلب تسريع الفحص وليس بإعلان إدانة جنائية أو إصدار قرارات نهائية بسحب الحماية. ويمكن الاطلاع على التغطية الأصلية لوكالة الأنباء الألمانية للاطلاع على تفاصيل التصريحات.

زر الذهاب إلى الأعلى