أخر الأخبارالرئيسيةحصاد سناك

وقفات شموع تحيي ذكرى مجازر الساحل .. ومئات العائلات تعود إلى عفرين _ حصاد الأسبوع

أزمة انتخابية في الرقة .. وحاكم المركزي يشكر جهود المبعوث الأمريكي

أحيا عدد من أهالي الساحل السوري مطلع الأسبوع الجاري الذكرى السنوية الأولى لمجازر الساحل عبر مسيرات شموع وزيارات لقبور الضحايا، فيما أجريت في “حلب” ثالث جلسات المحاكمات للمتهمين بالتورط في أحداث آذار 2025 في الساحل السوري.

سناك سوري _ دمشق

وشارك عدد من أهالي قرية “برابشبو” بريف “اللاذقية” في زيارة جماعية لقبور الضحايا وإقامة مراسم عزاء رمزية تخللها إشعال شموع والوقوف حداداً على أرواح الضحايا، وسط مطالبات بتحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين بالمشاركة في المجازر وجرائم القتل على أساس طائفي.

كما أصدر أهالٍ من أحياء “القصور، المروج، القوز” في مدينة “بانياس” بياناً قالوا فيه أنه وبعد مرور عام على الكارثة الإنسانية، لم تجرِ أي محاسبة أو معالجة لما حدث بل على  العكس من ذلك، كانت تجري وبشكل ممنهج محاولات لطمس آثار المجزرة بدءاً من مشاهد المحاكمات غير الجادة كما وصفها البيان، وإجراء المحاكمة في “حلب” التي تبعد مئات الكيلومترات عن مسرح الجريمة.

مسؤولان في لجنة تحقيق مجازر الساحل يتوليان مهام رفيعة بالخارجية السورية

وطالب بيان الأهالي السلطة السورية بتحمل مسؤولياتها في محاسبة مرتكبي المجازر، ووقف النهج المعزّز للإفلات من العقاب وإهدار حقوق الضحايا، وتنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق الوطنية.

في الأثناء، أقيمت في مدينة “حلب” يوم الأحد الماضي ثالث جلسات محاكمة المتهمين بالتورط في أحداث الساحل، بعد أن قررت الحكومة السورية إجراء المحاكمات بشكل علني تعزيزاً للشفافية وضمان حقوق جميع الأطراف.

عودة أهالي عفرين

بعد اجتماع عقده الوفد الرئاسي المكلف بمتابعة تطبيق بنود اتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية و”قسد”، مع محافظ الحسكة “نور الدين أحمد”، لبحث آليات ترتيب إعادة أهالي “عفرين” إلى بلداتهم ومنازلهم، انطلقت يوم الاثنين من “الحسكة” أولى قوافل العائدين وضمت نحو 400 عائلة من مدينة “عفرين” والقرى المحيطة بها.

ووصلت العائلات العائدة صباح الثلاثاء إلى منطقة “عفرين” شمال “حلب”، في إطار جهود إعادة كافة المهجّرين إلى مناطقهم الأصلية بعد سنوات من النزوح.

لضمان التمثيل المجتمعي .. فتح باب الانتساب للأمن الداخلي في عفرين لأول مرة

انتخابات الرقة

بعد أن بسطت الحكومة السورية سلطتها على مدينتي “الرقة” و”دير الزور” عقب الاتفاق مع “قسد”، سارعت لإعلان إجراء انتخابات لأعضاء مجلس الشعب عن دائرتي “الرقة” و”الطبقة”.

لكن انتخابات “الرقة” لم تمضِ كما خطّط لها، حيث أثار اختيار أعضاء الهيئة الناخبة جدلاً حول معايير الاختيار ووجود شبهات تتعلق بالمحسوبيات والنزاهة، ما دفع 41 عضواً من الهيئة الناخبة لإعلان انسحابهم من العملية.

في حين، قررت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب تولّي مهمة استقبال طلبات المرشحين والإشراف على عملية الاقتراع، عوضاً عن اللجنة الفرعية.

وأعلنت اللجنة العليا يوم الثلاثاء أسماء المرشحين عن الدائرتين حيث يتنافسون على مقعدين عن دائرة “الرقة” ومقعد واحد عن “الطبقة”، وحددت موعد الاقتراع بيوم الثلاثاء القادم 17 آذار.

انسحاب جماعي من انتخابات الرقة .. اتهامات بالمحسوبية وغياب النزاهة وتكافؤ الفرص

عودة حساب سوريا للفيدرالي الأميركي

رحّبت وزارة الخزانة الأميركية بإعلان مصرف سوريا المركزي إعادة تفعيل حسابه لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي رسمياً لأول مرة منذ 2011، وقالت الوزارة إنها تعمل مع الحكومة السورية لإعادة دمج سوريا بشكل مسؤول في النظام المالي العالمي.

بدوره، أعرب حاكم مصرف سوريا المركزي “عبد القادر حصرية” عن شكره للمبعوث الأمريكي إلى سوريا “توم براك” لدوره في دعم إعادة تفعيل حساب المصرف المركزي لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

وقال “حصرية” إن إعادة التفعيل تمثل إشارة إيجابية نحو استعادة الثقة وعودة الانخراط التدريجي للمصرف المركزي في النظام المالي الدولي.

تفكيك أسطوانات الكيماوي في محل حدادة

كشف مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة “إبراهيم علبي” عن العثور على 75 أسطوانة قديمة وفارغة في موقع عسكري مهجور يشتبه أنها كانت تحمل مواد كيميائية، وتم نقلها إلى محل حدادة وتفكيكها بسبب خلل في التنسيق.

وفي كلمته أمام مجلس الأمن الدولي قال “علبي” أن اللجنة الوطنية السورية بادرت فور عثور وحدات من وزارة الدفاع على الأسطوانات إلى إبلاغ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وأعربت عن استعدادها لتقديم التسهيلات اللازمة للتعامل مع الأسطوانات.

دون محاسبة أحد .. أسطوانات الكيماوي في موقع عسكري تتحوّل لخردة في محل حدادة

لكن التأخير من جانب المنظمة بحسب “علبي” أدى لخلل في التنسيق لنقل الأسطوانات إلى محل حدادة وتفكيكها وتدميرها كخردة معدنية ما عرّض القائمين عليها لأضرار صحية كبيرة.

بدوره، رحب نائب الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح “أديدجي إيبو” باستمرار التعاون بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وسوريا بشأن القضاء على أي بقايا لبرنامج الأسلحة الكيميائية الذي طورته الحكومة السابقة. وقال إن الوقت الراهن مهم بالنسبة لنزع السلاح ونظام منع الانتشار.

في حين، أثارت حادثة نقل وتفكيك الأسطوانات رغم خطورة التعامل مع مثل هذه المواد، تساؤلات عن آليات الرقابة والمحاسبة حيث لم تعلن أي من الجهات الرسمية فتح تحقيق لمحاسبة المتسبّبين بالحادثة رغم خطورتها.

 

زر الذهاب إلى الأعلى