سليمان عبد الباقي: سندخل السويداء بالمحبة قريباً .. والهجري لا يمثّلنا
مدير أمن السويداء يهاجم شيخ العقل ويتهمه بالدعوة لإحراق سيارات الأجهزة الأمنية
قال مدير الأمن الداخلي في السويداء “سليمان عبد الباقي” أن الأجهزة الأمنية ستدخل قريباً إلى “السويداء” وأن اتصالاتها جارية مع غالبية الكوادر في المحافظة.
سناك سوري _ متابعات
وأضاف “عبد الباقي” في حديث لقناة “الإخبارية السورية” أن هناك جهات تثير مخاوف الأهالي في “السويداء” وتقول لهم أن دخول الأجهزة الأمنية إلى المدينة سيعيد تكرار الأحداث التي وقعت في تموز الماضي، مبيناً أن تحقيق الأمان في السويداء يحتاج تعاوناً من المجتمع المحلي.
وبحسب “عبد الباقي” فإن السلطات السورية ستدخل إلى “السويداء” بالسلم والمحبة وبدون أي تصعيد، لافتاً إلى وجود من وصفها بـ”الزمرة” التي ستواصل التصعيد، داعياً لمحاسبة أي شخص يدعو للتصعيد ويهدد السلم الأهلي.
وأكّد مدير الأمن الداخلي أن السلطة السورية ليست ضد المواطن الذي وقف لحماية أرضه وعرضه خلال أحداث “السويداء” وما شهدته من فوضى، مضيفاً أن السلطة ستجري ما يشبه “التسويات” لكنه سمّاها بعملية “تصحيح مسار”.
الأجهزة الأمنية وفقاً لـ”عبد الباقي” استطاعت تأمين كافة المختطفات وإنهاء ملفهنّ بالكامل، وعملت على ملفي المختطفين والمغيّبين، مشيراً إلى وجود جهات في “السويداء” احتفظت بما لديها من مخطوفين وواصلت المساومة عليهم لتعقيد المشهد ورفض التفاهم مع “دمشق”.
ورفض “عبد الباقي” اعتبار الشيخ “حكمت الهجري” ممثلاً لمحافظة “السويداء”، واتهمه ببيع دماء الضحايا في تفجيرات وقعت قبل سنوات خلال عهد النظام السابق.
وتحدث القيادي الأمني عن وجود مخطط بدأ منذ الأيام الأولى لسقوط النظام، حيث تم وفق حديثه رفع علم كيان الاحتلال الإسرائيلي في “السويداء” قبل وقوع أي حدث أمني في المحافظة، مضيفاً أن السلطة كانت متوازنة في التعامل مع المسألة، لكن بعض الجهات عملت على إثارة الفتنة ضد السلطة إلى أن وصلت لما آلت إليه الأمور في المحافظة، مبيناً أنه شارك في جلسات مع وزارة الدفاع لدمج الفصائل المحلية في “السويداء” ضمن إطار الوزارة، متهماً “الهجري” بتعطيل هذا المسار والطعن فيه وتخوين كل شخص يحاول الانضمام لهذا المسار، إلى جانب التأثير الإعلامي على إثارة الفتنة، مضيفاً أن “الهجري” دعا لإحراق سيارات الأجهزة الأمنية عند دخولها إلى “السويداء” لأنه يرفض “الدولة” على حد تعبيره.
وكان “عبد الباقي” قائداً لتجمع “أحرار جبل العرب” في “السويداء” الذي تأسس عام 2022 وأعلن المشاركة في العمليات ضد “داعش” وضد عصابات تهريب المخدرات، كما كان مشاركاً في الحراك المعارض لنظام الأسد عام 2023، وأبدى بعد سقوط النظام موقفاً داعماً للسلطة الجديدة، وتمسّك بموقفه خلال أحداث تموز 2025 وما شهدته المحافظة خلالها من مجازر وانتهاكات على أساس طائفي، حيث اتهم شيخ العقل “حكمت الهجري” بأنه تسبب في اندلاع الخلاف مع السلطة، فيما تم تعيينه في أيلول 2025 مديراً للأمن الداخلي في السويداء رغم خروج المدينة عن سيطرة الحكومة السورية التي انكفأت قواتها نحو الريف بعد الأحداث الدامية.








