أعلنت نقابة المعلمين في إدلب إنهاء إضراب المعلمين والعودة الطوعية إلى المدارس اعتباراً من اليوم الأحد، وذلك عقب اجتماع عقد أمس شباط برعاية محافظ إدلب، وبمشاركة المكتب التعليمي ومديرية التربية والشؤون السياسية وناشطي المجتمع المدني وعدد من ممثلي المعلمين المشاركين في الإضراب.
سناك سوري-إدلب
وقالت النقابة في بيان، إن الاجتماع جاء انطلاقاً من الشعور بالمسؤولية وحرصاً على استمرار العملية التعليمية في محافظة إدلب، مشيرة إلى تأكيد المحافظ الالتزام بتحقيق المطالب المحقة للمعلمين، وأن زيادة الرواتب قادمة ومؤكدة بناء على الاتصال بالأمانة العامة لرئاسة الجمهورية السورية.
وبحسب البيان، تم الاتفاق على التأكيد على قدسية رسالة المعلمين وصون كرامتهم وأحقية مطالبهم، والتزام المحافظ بمتابعة هذه المطالب والعمل على تحقيقها، إضافة إلى تشكيل لجنة متابعة من المعلمين بإشراف نقابة المعلمين لضمان متابعة الملفات المتعلقة بمطالبهم.
كما نص الاتفاق على عدم اتخاذ أي إجراء إداري أو قانوني بحق أي معلم بسبب مشاركته بالإضراب، وعلى تأكيد المعلمين المحافظة على “هيبة الدولة” والدفاع عنها ضد أي مشروع يهدد سلامتها، بوصفهم الركيزة الأساسية في بناء الدولة.
في المقابل، أعلنت رابطة المعلمين السوريين الأحرار وقوفها الكامل والصريح إلى جانب تكتل معلمو سوريا الأحرار في مطالبهم، معتبرة أن مخرجات الاجتماعات الأخيرة لم ترتق إلى مستوى تطلعات المعلمين، ولم تتضمن قرارات واضحة أو التزامات مكتوبة ومحددة بزمن وآلية تنفيذ تضمن إنصاف المعلم ورد اعتباره.
وأكدت الرابطة أن تحرك المعلمين وإضرابهم تحرك مشروع يهدف إلى تصحيح مسار طال فيه الإهمال، واستعادة الحد الأدنى من الكرامة المهنية والمعيشية للمعلم، رافضة أي محاولات لتشويه صورة المعلمين أو تصويرهم كطرف معطل.
ودعت الجهات المعنية إلى التعامل الجاد والمسؤول مع هذا الملف عبر إصدار قرارات رسمية واضحة وملزمة، محددة بسقف زمني معلوم، تضع حدّاً لحالة الاحتقان القائمة.
وبدأ إضراب معلمين ومعلمات في إدلب مع بداية الفصل الدراسي الثاني الجاري، نتيجة عدم استجابة الجهات المعنية لمطالبهم في الإضراب الأول شهر تشرين الثاني 2025، المتمثلة برفع الرواتب وتثبيت المعلمين.
وأدى الإضراب بسب معلومات متداولة، إلى إغلاق نحو 1700 مدرسة وخروج حوالي 600 ألف طالب من الصفوف.





