أخر الأخبارالرئيسيةسناك ساخر

مديح متبادل بين وزير التنمية ومدير صندوقها في سوريا

مدير يمدح وزير والأخير يرد عليه

امتدح مدير صندوق التنمية في سوريا “صفوت رسلان” وزير التنمية الإدارية “محمد حسان السكاف” مع صورة لهما في مقعد طائرة متجهين إلى قمة الحكومات في “دبي”.

سناك سوري – دمشق

يعمل بصمت، وهادئ، ومتواضع، رسالة من مدير صندوق التنمية في سوريا والذي يعاني (الصندوق) من أزمة الالتزام بالوعود، موجهة إلى وزير التنمية الإدارية الذي لا تحظى وزارته بالكثير من التغطية والحضور الإعلامي لدرجة ظن البعض أنها غائبة قبل أن يكتشف “مدير الصندوق” أن الوزير “يعمل بصمت”.

وقال “مدير الصندوق” إن حوار وزير التنمية يعكس رؤية حقيقية وإحساساً عميقاً بالمسؤولية دون أي ضجيج وبدون أي استعراض. وأنت عزيزي المواطن ما عليك سوى أن تجد فرصة للجلوس بجانب الوزير بالطائرة وتستمع للحوار حتى تعرف ماهي خطة وزارة التنمية الإدارية ورؤيتها التي يعكسها الحوار.

وزير البهارات يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الاستقبال

مقالات ذات صلة

مدير صندوق التنمية بيّن في منشوره أنه يستغل زياراته الخارجية للتعرف على الوزراء والمسؤولين عن قرب ويتحدث معهم بعفوية بدون اجتماعات رسمية حول تفاصيل تهم ملفات العمل.

كما حمد مدير صندوق التنمية الله أن سوريا فيها “هيك فريق حكومي” وهيك أشخاص همهم الأول “الارتقاء بالعمل العام” وكذلك “العمل بصمت وإخلاص”، دون تبيان سبب تكرار فكرة العمل بصمت بعيداً عن الضوء.

“سوريا”.. “13” مسؤولاً في قاعة امتحانية واحدة (منيح الأرض شايلتن)!

وزير التنمية يرد على مديح مدير صندوق التنمية

وزير التنمية الإدارية “محمد حسان سكاف” قليل الظهور الذي يقفل صفحته الشخصية، ترك تعليقاً لمدير صندوق التنمية واصفاً إياه بـ “أخي العزيز أستاذ صفوت” وعبر له عن سعادته بالوقت الذي قضاه معه.

وبين له أن الجلسات العفوية “أحياناً” تكون أعمق أثراً من اجتماع رسمي، كما افتخر بوجود أمثاله من الكفاءات العائدة للوطن رغم كل الفرص المتاحة لهم ويقصد مدير صندوق التنمية.

بالمقابل لم يشارك أي من الوزير والمدير نتائج مشاركتهما في أعمال القمة العالمية للحكومات واكتفت الوزارة المعنية بالتنمية بالقول إن مشاركة الوزير تعكس حضوراً فاعلاً في المنصات الدولية المعنية بتطوير الحوكمة وتحديث العمل الحكومي.

صندوق التنمية بانتظار 20 مليون دولار من الرئاسة .. 5 أشهر بلا مشاريع ودون وفاء بالتعهدات

زر الذهاب إلى الأعلى