أخر الأخبارالرئيسيةشباب ومجتمع

بيئة تعليم لا كراهية.. وزارة التربية تواجه التحريض بالعقوبة والقضاء

في المدارسة والجامعات السورية.. مواجهة السلوك الطائفي وفرض الأيديولوجيا

بعد أن شهدت الجامعات السورية خطابات تحريضية وفيديوهات عنفية وكذلك الحال في بعض المدارس، حظرت وزارة التربية والتعليم أي سلوك يقوم على أساس عرقي أو مذهبي أو طائفي يتضمن تحريضاً أو كراهية.

سناك سوري – دمشق

شهدت عدة مدارس في ريف حماه خلال عام 2025 أنشطة وخطاباً تحريضياً تجاه مكونات سوريّة، وتحولت بيئة التعليم فيها إلى بيئة عنف وكراهية تجاه الآخر مع نشر أيديولوجيا شخصية لبعض المشرفين المسؤولين عن هذه المدارس. وبحسب شهادات للأهالي تحدثوا مع سناك سوري فإن مايحدث في المدارس كان سلوكاً شخصياً وليس ضمن خطة وزارة التربية والتعليم في سوريا. وأنهم قدموا شكاوى لتربية حماة إلا أن الأخيرة عجزت عن التعامل مع هذا الخلل الذي يخرج المدارس عن وظيفتها التعليمية وذلك بسبب النفوذ الكبير الذي يتمتع به المسؤول عن نشر الأيديولوجيا.

كما خرج من ريف حماة فيديوهات لبعض المدارس تردد فيها شعارات وأناشيد دينية، مادفع وزارة التربية والتعليم في أيلول 2025 إلى إصدار تعميم يمنع تريد أي شعارات أو أناشيد في المدارس العامة والخاصة بجميع المراحل التعليمية.

التربية تسعى لإعادة المدارس “بيئة تعليمية للجميع”

أعلنت وزارة التربية والتعليم اعتماد خطاب وطني جامع في جميع المؤسسات التعليمية العامة والخاصة، مع حظر أي خطاب أو سلوك يقوم على التمييز أو التحريض بكافة أشكاله.

وقالت الوزارة، في بيان رسمي صدر قبل أيام، إن القرار يهدف إلى ترسيخ خطاب تربوي يقوم على احترام التنوع الثقافي والاجتماعي، وتعزيز قيم المواطنة المتساوية، ونشر روح المحبة والتآلف بين أبناء المجتمع، دون أي تمييز أو إقصاء.

مقالات ذات صلة

وبحسب نص القرار، تحظر المادة الثانية تداول أو ممارسة أي خطاب عرقي أو طائفي أو مذهبي أو فئوي داخل المدارس العامة والخاصة والمعاهد والجهات التابعة للوزارة، سواء صدر ذلك عن إدارات أو معلمين أو طلاب أو أي أطراف أخرى.

واعتبرت الوزارة أن أي مخالفة لأحكام القرار تُعد إخلالاً جسيماً بالمسلك الوظيفي والتربوي، وتستوجب المساءلة وفرض أشد العقوبات المسلكية المنصوص عليها في القوانين والأنظمة النافذة، مع الاحتفاظ بحق إحالة المخالفين إلى القضاء الجزائي المختص عند الاقتضاء.

وكلّف القرار مديريات التربية والتعليم في المحافظات، إلى جانب إدارات المدارس، بمتابعة التنفيذ الدقيق لمضمونه، وضمان الالتزام الكامل به، بما يرسّخ بيئة تعليمية آمنة قائمة على الانتماء الوطني والاحترام المتبادل.

في الجامعات ظهور بالسلاح وتحريض علني

كذلك الحال تشهد الجامعات السورية بعض الحوادث التي تؤثر سلباً على العملية التعليمية وتسعى الحكومة لمواجهتها والحد منها.

بعض الطلاب توقفوا عن متابعة دراستهم الجامعية نتيجة الخوف وبعضهم أجبر على التوقف عن متابعتها نتيجة الاعتداء المباشر عليه كما حدث في جامعة الجزيرة الخاصة.

اعتداء على ريبال بركة في جامعته بدافع طائفي .. وشجاعة استثنائية لزميله في حمايته

في أيلول 2025 تعرضت جامعة دمشق لاعتداء مسلح استهدف عميد كلية الآداب في الجامعة، تبعه وقفة احتجاجية استنكاراً للعنف والتحريض ودعوة لحماية البيئة التعليمية من التحريض.

قنابل واحتجاز عميد الكلية.. احتجاج صامت ضد اعتداء مسلح في جامعة دمشق

وفي شهر أيار 2025، أصدرت

زر الذهاب إلى الأعلى