يعاني سكان حيي القصور وجامع الوهاب في منطقة أشرفية صحنايا بريف دمشق، من انقطاع تام للتيار الكهربائي منذ أكثر من خمسة عشر يوماً، وسط صمت رسمي من مؤسسة الكهرباء بشأن أسباب التأخير أو موعد إعادة الخدمة.
سناك سوري-ريف دمشق
وقال “عبد الحميد” من سكان الحي لـ”سناك سوري” إن سبب الانقطاع يعود إلى عطل فني أدى إلى احتراق المحولة الكهربائية المغذية للمنطقة، وقد باشرت ورشات الصيانة بنقل المحولة المتضررة قبل أيام، إلا أن السكان يؤكدون أن البديل لم يركب بعد، ولم تتخذ أي إجراءات إسعافية لتأمين الكهرباء مؤقتاً.
معاناة تتفاقم في البرد
ويقول عدد من السكان إن غياب الكهرباء تسبب بمعاناة يومية، خاصة في ظل انخفاض درجات الحرارة، واعتماد معظم العائلات على الكهرباء للتدفئة والإنارة وتشغيل الأجهزة الأساسية، وأضاف أحدهم: “لم نعد نعرف كيف نعيش ليلاً، أطفالنا يرتجفون من البرد، وكل ما نطلبه حلاً مؤقتاً أو على الأقل توضيحاً صريحاً”.
ويطالب الأهالي مؤسسة الكهرباء ومديرية كهرباء ريف دمشق بتحديد جدول زمني واضح لإنهاء أعمال الصيانة، وتفسير أسباب التأخير، معتبرين أن الصمت الرسمي يزيد من الاستياء الشعبي ويفاقم الشعور بالإهمال، خاصة في المناطق التي لا تحظى بأولوية في الإصلاحات.
يذكر أن ساعات التغذية الكهربائية تحسنت في عموم البلاد مع رفع سعر الكهرباء إلى نحو 600 بالمئة، ومؤخراً بعد الإعلان عن توريد الغاز المصري ازداد التحسن ليشمل في بعض المناطق ساعات وصل تجاوزت 12 ساعة يومياً.





