الداخلية السورية تكشف تفاصيل توقيف المتهمَين بتفجير مسجد الإمام علي في حمص
بعد تبنّي أنصار السنّة للتفجير .. الوزارة تؤكد انتماء الموقوفَين لـ داعش
أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم القبض على شخصين قالت أنهم ينتميان لتنظيم “داعش” ومسؤولان عن تنفيذ تفجير مسجد الإمام “علي بن أبي طالب” في حي “وادي الذهب” بحمص في 26 كانون الأول الماضي.
سناك سوري _ متابعات
وسارعت الداخلية إلى نشر أسماء وصور الموقوفين وهما “أحمد عطا الله الدياب” و”أنس الزراد”، مشيرة إلى أن العملية تمت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة بعد متابعة ميدانية دقيقة ورصد شامل، ما أسفر عن تحديد هويتهما ومكان تواجدهما.
وضبط بحوزة الموقوفَين عبوات ناسفة وأسلحة وذخائر متنوعة ومستندات وأدلة رقمية تثبت تورطهما في الأعمال الإرهابية بحسب الوزارة التي قالت أنه تم إحالة الموقوفَين إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات تمهيداً لإحالتهما للقضاء.
وكانت مجموعة تطلق على نفسها اسم “تنظيم أنصار السنة” قد أعلنت تبنّيها عملية تفجير المسجد، بعد أن تبنّت سابقاً تفجير كنيسة في “الدويلعة” بدمشق، في وقتٍ لا تتوفر الكثير من المعلومات عن هذه المجموعة، حيث يرجّح البعض ارتباطها بـ”داعش”، فيما يشكّك آخرون بوجودها الحقيقي على الأرض بعيداً عن بيانات التبنّي التي تصدرها عبر الانترنت.
التفجير الذي وقع في وقت صلاة الجمعة، أودى بحياة 8 مدنيين وأصاب 18 آخرين بجروح، أثار إدانات واسعة في الشارع السوري ودعوات لفرض الأمن وحماية دور العبادة.
وقال وزير الإعلام السوري “حمزة المصطفى” تعليقاً على التفجير حينها أنه بات واضحاً تلاقي الفلول والدواعش والعملاء على هدفٍ واحد هو عرقلة مسار الدولة الجديدة عبر زعزعة الاستقرار وضرب السلم الأهلي وتقويض العيش المشترك.
وخرجت في الساحل السوري مظاهرات تضامنت مع ضحايا تفجير المسجد في حمص، رفعت كذلك شعارات سياسية مطالبة بـ”الفيدرالية”، لكنها سرعان ما تحولت إلى مواجهات مع مظاهرات مضادة تجمعت في المقابل رافعةً شعارات مؤيدة للحكومة السورية، الأمر الذي أسفر عن إصابات وخسائر مادية، وتلته أعمال عنف وتكسير لا سيما في “اللاذقية” ترافقت مع عبارات وشتائم طائفية.
وأعقب تلك الأحداث موجة اعتقالات اتّسمت بأنها اقتصرت على توقيف أشخاص بتهمة الانتماء لـ”فلول النظام”، ولم تشمل مشاركين بأعمال التخريب والاعتداءات على الأشخاص والممتلكات من مؤيدي الحكومة، رغم أنهم وثّقوا تلك المشاركات بالصوت والصورة.








