الرئيسيةسناك ساخن

خلل في البنية التحتية يودي بحياة مهندس في مشفى درعا

أب لثلاثة أطفال يفقد حياته أثناء صيانة مصعد متهالك.. وسط ضعف في إجراءات السلامة وغياب التجهيزات

لقي المهندس “عبد اللطيف الديري”، أحد عمال الصيانة في المشفى الوطني بمدينة درعا، مصرعه إثر حادث عمل مأساوي، بعد أن سقط عليه المصعد أثناء قيامه بأعمال صيانة داخل المبنى، وفق ما ذكرت صفحات محلية.

سناك سوري-درعا

الديري، وهو من أبناء مدينة الشيخ مسكين، وأب لثلاثة أطفال، كان يباشر مهامه الفنية المعتادة عندما انهار المصعد فوقه، ما أدى إلى وفاته على الفور، وتدخلت فرق الدفاع المدني فور وقوع الحادث، واستمرت عمليات الإنقاذ نحو ثلاث ساعات، قبل أن تنجح في انتشال جثمانه.

ونقلت منصة “درعا 24” عن مصدر من داخل المشفى لم يذكر اسمه قوله إن الحادث يعكس الواقع المتردي للبنية التحتية الفنية في العديد من المؤسسات الصحية بالبلاد، لا سيما في مشفى درعا الوطني، حيث لم تعد أعمال الصيانة الدورية كافية لضمان سلامة العاملين، وسط ضعف واضح في تطبيق معايير السلامة المهنية.

وأضاف المصدر أن المصاعد المتوفرة في المشفى “بحاجة ماسّة للاستبدال”، مؤكّداً أن “العاملين يبذلون جهوداً كبيرة في ظل إمكانات محدودة وإجراءات سلامة شبه غائبة”.

مقالات ذات صلة

ويأتي هذا الحادث بعد أشهر قليلة من حادثة مشابهة وقعت في المشفى الوطني بمدينة دير الزور، حيث توفي المسن “علي الكواضي”، من أهالي بلدة الشميطية بريف دير الزور الغربي، بعد أن سقط من فتحة المصعد ظنّا منه أنه يعمل بشكل طبيعي، فيما أُصيبت زوجته بجروح وكسور خطيرة نُقلت على إثرها إلى العاصمة دمشق لتلقي العلاج.

وأفاد مسؤول الجاهزية في مشفى دير الزور حينها لجريدة الحرية، بأن المصعد كان خارج الخدمة ويخضع للإصلاح، ولم يكن المسن على دراية بذلك، ما أدى إلى وقوع الحادث.

تعيد هذه الحوادث المتكررة تسليط الضوء على الحاجة الملحة لتحديث البنى التحتية في المستشفيات السورية، ووضع بروتوكولات صارمة للسلامة المهنية، في وقت يواجه فيه عمال الصيانة تحديات كبيرة، مع غياب معايير الحماية والرقابة الفنية الكافية لضمان أمنهم وسلامتهم أثناء أداء أعمالهم.

زر الذهاب إلى الأعلى