الرئيسيةسناك ساخن

توقيف الجناة في مجزرة حرف بنمرة.. هل يُطوى الملف دون محاكمة علنية؟

هل يغلق توقيف المجرمين جراح حرف بنمرة.. وماذا عن دور لجنة السلم الأهلي بإيقاف القتل؟

كشف المسؤول الأمني في مدينة بانياس، عن توقيف المجرمَين المتهمَين بمجزرة قرية “حرف بنمرة” التي راح ضحيتها 6 مدنيين بينهم الطفل “ابراهيم”، الذي وحدّت صورته بالبنطال الجينز المعلّق بقطعة قماش سوداء كثير من السوريين الذين استنكروا المجزرة وعمليات القتل.

سناك سوري-دمشق

وقال المسؤول الأمني في فيديو نقلته صفحة المحافظة الرسمية بالفيسبوك، إنهم توجهوا للقرية فور ورود البلاغ بما حدث أول ليلة من عيد الفطر، ليخبرهم الشهود بوجود شخصين يرتديان زياً عسكرياً أطلقا النار على مجموعة من الناس ولاذا بالفرار نحو منطقة “الديسنة” حيث تتواجد ثكنة عسكرية.

وأضاف المسؤول الأمني، أن دوريتهم توجهت إلى الديسنة ليجدوا مجموعة مسلحة سألوها عن تبعيتها، فأخبرهم عناصرها بأنهم أتوا مؤازرة لوزارة الدفاع لورود أنباء عن تحرك جديد “لفلول النظام”، وسرعان ما أشار أحد عناصر المجموعة إلى العنصرين اللذين ارتكبا الجريمة، وفق المسؤول الأمني مشيراً أنه وبعد التحقيق الأولي معهما اعترفا بما نسب إليهما، فتم تحويلهما إلى القضاء المختص في طرطوس لينالا جزائهما العادل.

وحذّر المسؤول الأمني من أن هذه الأفعال تهدد السلم الأهلي، مؤكداً أنهم سيقومون بمحاسبة أي شخص يقوم بمثل تلك الأفعال.

وأودت المجزرة بحياة “سومر شاهين” وابنه “إبراهيم” الذي انتشرت صورة جثمانه على نطاق واسع، إلى جانب الجدّ “إبراهيم” والعمّ “ثائر”، ومختار القرية “جودت فارس” وابنه “نجدت”.

الرواية الكاملة بحسب عم الضحية ابراهيم

“سامر شاهين” العم الذي فقد ابن أخيه واثنين من أشقائه وأبيه، كشف عن الرواية الكاملة لما حدث، حيث قال في حديث لقناة “سكاي نيوز عربية” إنه توجّه إلى منزل أخيه صبيحة عيد الفطر، وبعدها دخل مسلحان ملثمان إلى باحة المنزل، وادّعيا أنهما تائهان ويحتاجان لمن يدلهما على الطريق.

وتابع “سامر” أن الملثمين سألا عن اسم القرية وعن وجود سلاح في المنزل، فأجابهم شقيقه أنهم عائلة مزارعين ولا يملكون سلاحاً، مبيناً أن والده وشقيقه الآخر نزلا من الطابق العلوي حيث توجّه والده للمسلحين بالتهنئة بمناسبة العيد وقدّم لهما الضيافة وبعدها طلبوا إرشادهم إلى الطريق، لافتاً إلى أن لهجتهما سورية وأحدهما يدعى “أبو قاسم”.

وتوجّه “سامر” مع المسلحَين إلى بداية الشارع ليدلهم على الطريق وأرسل ابنه إلى المختار للحضور وإبلاغه بما حدث، وعندما عاد وجد المختار قد وصل وجلس بجانب والده، مشيراً إلى أنه طلب من ابن أخيه “إبراهيم” الصعود للأعلى لكنه تفاجأ ببقائه في باحة المنزل إلى جانب والده.

وأضاف أنه صعد مع ابن عمه إلى الأعلى برفقة الأولاد، قبل أن يسمعا صوت الرصاص الذي أودى بحياة أبيه وشقيقيه وابن أخيه “إبراهيم” الذي أصيب بـ 8 رصاصات.

الأمن العام بحسب “سامر” أبلغه بإلقاء القبض على الجناة وكان من المفترض اصطحابه للتعرف إليهم لأن أحدهم نزع لثامه قبل مغادرة المنزل، وختم بالتأكيد على أن دم إخوته لا يزال على جسده وهو غير قادر على إزالته من هول ما حدث على حد قوله.

وأظهر مقطع مصور تداولته صفحات محلية اليوم لقاء قيادي من الأمن العام مع أهالي القرية، وتأكيده على أن العمل جارٍ لمحاسبة المتورطين في المجزرة وأنهم لا يمثّلون الدولة السورية.

زر الذهاب إلى الأعلى