
قال معاون المدير العام للشؤون الإدارية في مشفى المواساة الجامعي، الدكتور “حسام حديد”. في تعليقه على ظاهرة تواجد القطط فيها، إن انتشارها يعود للبنية المعمارية للمشفى. أي تصميم المشفى والمداخل الموجودة فيه.
سناك سوري-متابعات
وأفاد “حديد” في تصريحات نقلتها البعث المحلية، عن وجود عقود نظافة وتعقيم ومكافحة الحشرات والقوارض. مشيراً أن انتشار القطط مرفوض حتماً وتجري متابعته بشكل مستمر ومتواصل مع الخدمات. عبر رصد الأماكن التي قد تدخل منها القطط.
يذكر أن موضوع انتشار القطط في مشفى المواساة، الذي تجري متابعته بشكل مستمر كما قال “حديد”. ليس بجديد وتم الكشف عنه لأول مرة قبل عامين، حين تم تداول صورة في فيسبوك شهر كانون الثاني 2022، لقطّة تمسك بفمها قطة صغيرة وتتجول بحرية في المستشفى.
كما ذكرت صحيفة البعث في العام ذاته، نقلاً عن مصدر خاص (لم تذكر اسمه) في قسم العزل المخصص لحالات كورونا حينها. قوله إن وجود قطة “تسرح وتمرح” في المركز ليس حالة نادرة أو استثنائية أو صدفة. إنما هو مشهد متكرر يدل على حالة من التسيب والإهمال، بينما قالت مرافقة إحدى مريضات الكورونا، أن «القطة تواجدت في غرفة والدتها المريضة». دون إضافة المزيد من التفاصيل حول “قصة القطة”.