أخر الأخبارالرئيسيةسناك ساخر

وزارة العزايم تعاتب الزعلانين .. وتهدّد الغاضبين بالحرمان الأبدي من لقاء القيادة

الوزارة: المقاعد محدودة أمام حشود الوطنيين .. ولهذا السبب لم ندعُ النساء

أصدرت وزارة “العزايم والدعوات” بيانَ معاتبة لكل من هاجمها لأن دعواتها لم تشمله وأكّدت أنها لا تملك أي مشاكل شخصية مع أحد لكن المقاعد محدودة مقارنةً بحجم الوطنيين والمخلصين ومحبّي القيادة.

سناك سوري _ ساخر

وقالت الوزارة في بيانها أن “العتب على قد المحبة”، ولأنها تعرف مدى وطنية وإخلاص كل من “زعل وحرد” لأن الدعوات والعزايم لم تشمله، وحرمته من متعة نشر بطاقة الدعوة على فيسبوك وإرفاقها بعبارة “تشرّفت بدعوة كريمة من ..” ، مشيرةً إلى أنها تتبع استراتيجية توزيع الدعوات على الجميع لكي لا يزعل أحد ولكن المسألة تحتاج إلى صبر ووقت.

لكن الوزارة لفتت إلى وجود استثناء مثل الإعلامي المسؤول بغير منصب “وسيم الطلّة”، والذي يحضر كافة المناسبات والعزايم والولائم والجلسات والاجتماعات والافتتاحات والحفلات وبكل عرس إلو قرص، كونه مقرّب من “فوق” ولا أحد يعرف سر هذه الحظوة التي يتمتع بها عند القيادة.

سوريا من العرس الوطني وثقة القيادة إلى برامج انتخابية لمرشحين بلا انتخابات

وعن الخطط المستقبلية لمنع الزعل والحرد، قالت الوزارة أنها ستقوم بإجراء لقاءات افتراضية عبر “زوم”، لمنح الفرصة لكل المغتربين من “الوطنيين المخلصين طبعاً” للقاء القيادة ولو عن بعد، لأنه أحسن من بلا، ووعدت بتوسيع دائرة اختياراتها لتشمل كل شخص تضمن أنه لن يلبّي الدعوة، لتضرب عصفورين بحجر واحد، حيث توفّر مقعداً في العزيمة وتحمّل المدعو فضل الدعوة.

وذكّرت الوزارة أن لقاء القيادة يحتاج تطبيق شروط محدّدة، وليس كل من هبّ ودب يستطيع المشاركة في اللقاء، فالشرط الأول والأخير أن يكون “منتمي ومخلص ووطني”، لينال شرف اللقاء وحضور العزيمة، مؤكدةً في الوقت ذاته أن العزيمة كانت متواضعة عكس ما روّج المغرضون، وأعادت التذكير بحديث نجم العزايم عن أن البوفيه يقتصر على الصمّون والزعتر.

اللبنة تفضح الفجوة الطبقية بين المواطن والقصر

أما عن سبب عدم دعوة النساء بنسبة معقولة إلى لقاءات القيادة، فقالت الوزارة أن المرأة نصف المجتمع، والرجل نصفه الآخر الذي يحضر اللقاء، فلا يمكن دعوة النساء كي لا نترك المجتمع فارغاً دون من يرعاه أثناء حضور النصفين لعزيمة القيادة، ولذلك تم الاكتفاء بتمثيل رمزي للنساء عبر امرأة واحدة، من باب سدّ الذرائع أمام من يحاول القول أن القيادة ضد النساء.

ووعدت الوزارة في ختام بيانها بتكثيف جدول العزايم والولائم واللقاءات ليشمل العدد الأكبر من المخلصين، لكنها طالبت بوقف حركات “الزعل والحرد” وحذّرت من أي عبارة غضب قد تخرج من أحد الزعلانين، وتحرمه إلى الأبد من لقاء القيادة.

زر الذهاب إلى الأعلى