أخر الأخبارالرئيسيةسناك ساخن

هيئة عمليات الجيش تعلن دير حافر شرق حلب منطقة عسكرية .. هل تبدأ المعركة؟

قسد تنفي حشد قواتها في المنطقة وتتهم دمشق بمحاولة افتعال التوتر

أعلنت “هيئة العمليات في الجيش السوري” اليوم منطقة “دير حافر” و”مسكنة” ومحيطهما شرق حلب منطقة عسكرية مغلقة رداً على الحشود التي استقدمتها “قسد” إلى المنطقة بحسب الهيئة.

سناك سوري _ متابعات

واتهمت هيئة العمليات قواتَ سوريا الديمقراطية باتخاذ المنطقة منطلقاً للمسيّرات الانتحارية “الإيرانية” التي قصفت مدينة “حلب”، وحدّدت المنطقة التي تضم “دير حافر، مسكنة، البابيري، قواص” في ريف المحافظة الشرقي منطقة عسكرية مغلقة اعتباراً من اليوم.

وأهابت هيئة العمليات بالمدنيين الابتعاد عن مواقع “قسد” في المنطقة، كما دعت ما وصفتها بـ”المجاميع المسلحة” للانسحاب من المنطقة إلى شرق الفرات حفاظاً على أرواحهم، وقالت أن الجيش السوري سيقوم بما يلزم لمنع المجاميع المسلحة من استخدام المنطقة منطلقاً لعملياتها الإجرامية على حد تعبير البيان الذي نقلته وكالة سانا الرسمية.

بعد الشيخ مقصود والأشرفية… هل تنتقل المواجهة إلى دير حافر؟

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” قد نفت أمس اتهامات الحكومة السورية لها باستقدام تعزيزات نحو ريف “حلب” الشرقي.

وقال بيان المركز الإعلامي لـ”قسد” أن تكرار هذه “الادّعاءات” من وزارة الدفاع السورية يشكل محاولة لافتعال التوتر وتهيئة ذرائع للتصعيد، وحمّلت “دمشق” مسؤولية أي تداعيات محتملة.

وأكّدت “قسد” تمسّكها بخيار التهدئة، مع احتفاظها بحق الدفاع عن المنطقة والمدنيين وفق بيانها.

وكالة “هاوار” اتهمت القوات الحكومية باستهداف جسر “أم التينة” شمال مدينة “دير حافر” بقذائف المدفعية ما أدى لخروجه عن الخدمة.

دير حافر على خطا الأشرفية والشيخ مقصود؟

وتأتي هذه التطورات بعد أيام فقط من توقف المعارك في حيّي “الشيخ مقصود” و”الأشرفية” بمدينة “حلب”، بعد التوصل لاتفاق بنقل من بقي من مقاتلي “قسد” داخل الحيّين نحو شرق الفرات، فيما خلّفت المواجهات ضحايا مدنيين وخسائر مادية واسعة لا سيما في حي “الشيخ مقصود” الذي شهد المواجهات الأعنف، فيما تعرّضت مواقع مدنية مثل “القصر البلدي” في حلب لهجوم بطائرة انتحارية مسيّرة قالت الحكومة السورية إن “قسد” أطلقتها من نقاط انتشار في الريف الشرقي للمدينة.

يذكر أن القوات الحكومية أعلنت أحياء “الشيخ مقصود” و”الأشرفية” مناطق عسكرية مغلقة قبل أن تبدأ هجومها للسيطرة على الحيّين، ما يشير إلى أن مناطق “دير حافر” و”مسكنة” ستكون مسرحاً لمواجهات جديدة في حال لم يتم التوصل لاتفاق يمنع التصعيد.

زر الذهاب إلى الأعلى