مفتي دمشق يوضح موقفه من بيان رفض المشاركة في مسيرات مؤيّدة للسلطة
البزم يدعو لتوحيد الصفوف والحفاظ على السلم الأهلي .. هل وقّع على البيان؟
نفى مفتي مدينة دمشق “عبد الفتاح البزم” مشاركته في بيانٍ يدعو لرفض المشاركة في فعاليات واحتفالات ذكرى عملية “ردع العدوان” وأكّد عدم علمه به.
سناك سوري _ متابعات
وقال “البزم” في تصريح نقلته وكالة سانا الرسمية، أنه اطّلع على البيان الصادر عن جهة تدّعي تمثيل علماء سوريا، وتم إدراج اسمه ضمن البيان الذي يدعو أصحابه لرفض دعوة مديرية أوقاف دمشق للتظاهر بعد صلاة الجمعة يوم أمس.
وأكّد “البزم” وهو عضو في مجلس الإفتاء الأعلى ألّا علم له بالبيان ولم يكن ضمن المشاركين في إصداره، مشيراً إلى أنه يدعو الشعب السوري لتوحيد الصفوف ورص الكلمة وحشد طاقات الوطن، والحفاظ على السلم الأهلي.

ودعا أيضاً إلى التعاون في ذلك على البر والتقوى شعباً وحكومةً، بما يضمن سلامة الوطن ووحدة الأراضي السورية ورفض مساعي التقسيم التي تسعى إليها الصهيونية الغاشمة وفق حديثه.
بيان رفض المشاركة في الاحتفالات
وتداولت صفحات محلية أمس بياناً قالت أنه صدر عن “رابطة علماء أهل السنة” وتجمع العلماء المسلمين في سوريا وأبرز المشايخ الأشاعرة والماتريدية والصوفيين في دمشق وحلب والساحل.
وأعرب البيان عن رفض دعوة مديرية أوقاف دمشق للتظاهر بعد صلاة الجمعة تأييداً للسلطة، مؤكداً أن الرابطة لن تشارك في أي تجمع يُنال فيه من العلماء ومدارسهم الشرعية، مؤكداً أن الخطاب التكفيري الذي ظهر في الأيام الماضية لا سيما في الساحل يمثّل تهديداً للسلم الأهلي.
وقال البيان أن استهداف العلويين أو التحريض عليهم يعدّ جريمة شرعية، مشدداً على التضامن الكامل مع حق الأهالي في الساحل وحمص بالتعبير السلمي عن مطالبهم.
أوقاف حلب تبرّر عزل المشايخ .. وتتهمهم بفساد مالي وتجنيد كتائب سرقة
وبحسب الصفحات التي نشرت البيان فقد كان “البزم” من أبرز الموقّعين عليه إلى جانب الشيخ “توفيق البوطي” والشيخ “محمود عكام” والشيخ “عبد السلام النابلسي” والشيخ “أحمد غزال” والشيخ “حسام الدين فرفور”.
في حين، لم تنتشر صورة رسمية للبيان أو التوقيعات عليه، ما يوضح ضعفاً في مصدره، ولم يصدر عن الموقّعين عليه تصريحات رسمية تؤكّد على الموقف الذي ورد فيه.
وخرجت أمس مسيرات داعمة للحكومة السورية في ذكرى انطلاق عملية “ردع العدوان” العام الماضي والتي انتهت بإسقاط نظام “بشار الأسد”، وشهدت هذه المسيرات مظاهر احتفالية بالذكرى من جهة إلى جانب بعض حالات الشتائم الطائفية وخطاب الكراهية من جهة أخرى.


