الرئيسيةسناك كورونا

مع ارتفاع إصابات كورونا.. هل تفرض سوريا ارتداء الكمامة؟

هل ستكون الكمامة الإلزامية بديلاً عن الحجر الصحي في سوريا؟

سناك سوري – متابعات

بدأت سوريا في الأسابيع الماضية أسوةً بالعديد من الدول تخفيف إجراءات الحجر الصحي، مع التأكيد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية، إلا أن ظهور العديد من الإصابات لدى مخالطين لمصابين بالفيروس، دق ناقوس الخطر حول إمكانية العودة مجدداً إلى الحجر الكامل، منعاً من انتشار الوباء، وفق ما أشارت إليه وزارة الصحة مؤخراً.

وتأتي الكمامة في مقدمة الإجراءات الاحترازية التي يجب الالتزام بها، حيث شددت كثير من الدول على ارتداء الكمامة في الأماكن العامة والتجمعات، وفرضت عقوبات على المخالفين تتراوح بين الغرامة المالية لدى بعض الدول، وأخرى تصل إلى الغرامة والسجن معاً.

وتبقى الكمامة ضمن أحد الإجراءات الاحترازية التي تؤكد عليها وزارة الصحة في سوريا، دون فرض أية عقوبات على المخالفين، حيث يمكن لكل من يراقب التزام السوريين بالإجراءات الاحترازية عن كثب أن يلاحظ أن معظمهم لا يلتزم بارتداء الكمامة سواء في الأسواق، أو وسائط النقل، وأماكن أخرى..

ونظراً لارتفاع أعداد الإصابات المسجلة مؤخراً في سوريا والتي وصلت إلى 177 إصابة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة، تتبادر إلى الأذهان حلول قد تكون ناجعة وبديلة عن العودة إلى الحجر الصحي الكامل، وتساهم في الحفاظ على المواطنين والسلامة العامة في البلاد، ونمنع تفشي الوباء بشكل يصعب السيطرة عليه.

وفي مقدمة تلك الحلول الإسعافية إلزام المواطنين بارتداء الكمامة كإجراء احترازي فردي عند التنقل خارج منازلهم وفرض عقوبات على المخالفين، وتالياً، التأكيد على الالتزام بالإجراءات الأخرى كاستخدام المعقمات والكفوف والحفاظ على مسافة التباعد بين شخص وآخر وغيرها..

اقرأ أيضاً: تطورات جديدة تدق ناقوس الخطر .. وكورونا إلى الواجهة!

وتعود أهمية الكمامة إلى المساهمة في التقليل من نقل عدوى كورونا عبر رذاذ الفم والتنفس، من شخص مصاب إلى سليم، وبحسب منظمة “يونسيف” فإن فيروس كورونا المستجد كبير الحجم حيث أن قطر الخلية 400-500 مايكرو ، وبالتالي فإن أي قناع أو كمامة يمنع دخول الفيروس .

ويعتبر الالتزام باستخدام الكمامة خطوة في غاية الأهمية، للتصدي للفيروس، لاسيما وأن جائحة كورونا والجاهزية الطبية العالية التي تستلزمها تُعد أحد التحديات الثقيلة التي تواجه القطاع الصحي الذي استنزف على مدار 9 سنوات جراء الحرب والعقوبات الاقتصادية الغربية.

وبحسب تقارير إعلامية، فقد حددت مصر عقوبة المخالف لإجراء ارتداء الكمامة بغرامة تبلغ حوالي 246 دولار، كما فرضت الإمارات العربية المتحدة غرامة تصل إلى 272 دولار، والعراق 42 دولار، والأردن وفلسطين من 30 إلى 70 دولار، في الوقت نفسه فرضت السعودية غرامة بقيمة 266 دولار مع الترحيل للمخالف في حال كان من المقيمين.

كما تنص عقوبة المخالف لإجراء ارتداء  الكمامة في قطر على دفع غرامة 55000 دولار وبالسجن لثلاث سنوات، وفي الكويت دفع غرامة لاتقل عن 16000 دولار وبالسجن مدة 3 أشهر.

وعلى الرغم من الظرف الاقتصادي الصعب الذي تمر به سوريا، والذي يؤثر على قدرة الفرد الشرائية، بما في ذلك شراء كمامة، أو توفيرها من قبل الحكومة، إلا أن العواقب لن تكون أقل تكلفة على الإطلاق، لاسيما مع وجود نظام صحي منهك بعد حرب تستمر منذ 9 سنوات.

اقرأ أيضاً: سوريون ارتدوا الكمامة.. فتعرضوا للتنمر والسخرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى