أخر الأخبارالرئيسيةسناك ساخن

لتعزيز السلم الأهلي .. اتفاق صلح بين وجهاء السقيلبية وقلعة المضيق بعد الأحداث الأخيرة

الاتفاق ينص على إسقاط الدعاوى بين الطرفين .. وتشكيل لجنة لجبر الضرر

وقّع وجهاء من مدينتي “السقيلبية” و”قلعة المضيق” اليوم اتفاق صلح رضائي لإنهاء أي خلاف بين الطرفين بعد سلسلة لقاءات للوصول إلى الحل.

سناك سوري _ متابعات

وذكرت صحيفة “الفداء” المحلية أن الوصول لاتفاق الحل جاء بعد حوارات بين الجانبين بحضور لجنة مكلّفة من محافظ حماة ضمّت مدير منطقة الغاب ومدير الأمن الداخلي في المنطقة، ومسؤول الشؤون السياسية ونائب المحافظ لشؤون القبائل والعشائر.

وأكّد الطرفان خلال اللقاء على العلاقات بين المدينتين، حيث وصفها صك الصلح بأنها علاقات متجذرة تقوم على التعايش المشترك والتكامل اليومي، وقال أنها أقوى من أن تتأثر بأي حوادث طارئة مهما بلغت حدتها.

وتضمن الاتفاق وفقاً للمصدر عدة بنود أساسية أبرزها تشكيل لجنة مختصة بإشراف المحافظة لمعاينة الأضرار الناتجة عن الحادثة الأخيرة، والعمل على جبر الضرر المادي والمعنوي، وتعهد الطرفين بضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

اعتداء جماعي على السقيلبية .. إدارة المنطقة تعلن حل الإشكال والأهالي يعتصمون

لكن صك الاتفاق تضمّن إسقاط جميع الدعاوى القضائية المتبادلة المتعلقة بالحادثة، بعد معالجة الأضرار مع التزام واضح بعدم رفع أي دعوى جديدة بهذا الخصوص، إضافة للتأكيد على احترام العادات والتقاليد والخصوصية الاجتماعية لكل من المدينتين بما يعزز روح التفاهم والتعايش المشترك.

وبدا لافتاً هذا البند الذي يسقط المحاسبة عن المعتدين الذين تم توثيق اعتداءاتهم بمقاطع مصورة تثبت ارتكابهم للاعتداء.

كنائس سورية تلغي الاحتفالات الخارجية بالشعانين .. وقلق أوروبي بعد أحداث السقيلبية

الاتفاق يأتي بعد الإشكال الذي وقع في آذار الماضي وتطور ليصبح اعتداءً جماعياً على مدينة “السقيلبية” شمل تكسير محلات وسيارات وإطلاق شتائم وعبارات طائفية ضد أبناء المدينة ذات الأغلبية المسيحية، فيما قالت مديرية إعلام حماة أن قوى الأمن تدخلت لاحتواء الوضع.

وقد نفذ العشرات من أهالي “السقيلبية” حينها وقفة احتجاجية دعوا فيها لمحاسبة المخربين وتطبيق القانون وضبط السلاح المنفلت، فيما امتنعت الكنائس في مختلف المحافظات السورية عن إقامة احتفالات في “أحد الشعانين” تضامناً مع “السقيلبية”.

زر الذهاب إلى الأعلى