قوات الأمن تبدأ انتشارها في الحسكة .. وتضارب أنباء عن تعيين مرشح قسد محافظاً _ حصاد الأسبوع
انسحاب أمريكي من الشدادي .. ولقاءات فرنسية بين دمشق وأربيل
شهد الأسبوع الحالي بدء تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية و”قسد” على الصعيد الميداني إذ بدأت القوات الحكومية انتشارها في الحسكة ودخلت أرتال من الأمن الداخلي إلى “الحسكة” و”القامشلي” في ظل إعلان “قسد” حظراً للتجول بالتزامن مع الدخول الأمني.
سناك سوري _ دمشق
وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن قواتها بدأت انتشارها الميداني في ريف مدينة “عين العرب/كوباني” شمال “حلب” تنفيذاً للاتفاق مع “قسد” لتولي المهام الأمنية وفق خطة متكاملة ومنظمة.
وأشارت إلى أن دخول القوات إلى “الحسكة” يضمن انتقالاً انسيابياً للوضع الأمني إلى إدارة مؤسسات الدولة وحماية المواطنين وسلامة الممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الاستقرار وفق القوانين والأنظمة.
ووجّه قائد الأمن الداخلي في “الحسكة” العميد “مروان العلي” القوات المشاركة في الدخول إلى المدينة بضرورة تنفيذ المهام الأمنية وفق الخطط المقررة، والتقيد التام بالقوانين والأنظمة، وضمان سير الإجراءات بانضباط، وحفظ الأمن والنظام العام، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
استهداف رتل عسكري في الحسكة
في حين، أعلنت قوات “الأسايش” التابعة لـ”قسد” يوم الثلاثاء أنها عملت على تأمين دخول القوات الحكومية إلى مدينة “الحسكة”، بينما وقع إطلاق نار استهدف أحد الأرتال من قبل خلايا وصفتها بـ”الإرهابية”.
وأضافت “الأسايش” أنها تعاملت مع مصدر النيران ولاحقت عناصر الخلية المتورطة بالهجوم، حيث ألقت القبض على عدد منهم وبدأت تحقيقاتها معهم، مشيرة إلى أنها فرضت حظر تجوال مؤقت في المنطقة ضمن إطار الإجراءات الاحترازية، بهدف قطع الطريق أمام تحركات الخلايا الإرهابية ومنع استغلال الوضع لزعزعة الأمن.
تضارب أنباء حول تسمية محافظ الحسكة
تضمّن اتفاق الحكومة السورية و”قسد” أن تقدّم الأخيرة اسم مرشح لتولي منصب محافظ “الحسكة”، وقد تم ترشيح “نور الدين عيسى أحمد” الذي كان مسؤول العلاقات العامة في “قسد” وعضو قيادتها العامة، إضافة إلى عمله مديراً لسجن “علايا” في “القامشلي”.
مرسوم يمنح الكرد حقوقهم وانسحاب لقسد.. هل تفتح الخطوتان باب التهدئة؟
وبينما بدأت وسائل إعلام محلية تسمّي “أحمد” محافظاً للحسكة خلال استضافتها له، فإن قرار تعيينه لم يصدر رسمياً من دمشق بعد رغم عدم الإعلان عن اعتراض على تسميته، فيما تضاربت المعلومات حول زيارة “أحمد” إلى دمشق ولقائه بالرئيس السوري “أحمد الشرع”، إذ لم يتم كذلك تأكيد حصول الزيارة رسمياً.
لكن وكالة “هاوار” قالت أن حشوداً من الأهالي تجمعوا لاستقبال “أحمد” بعد تعيينه محافظاً للحسكة بحسب الوكالة، حيث قال لوسائل إعلام عند وصوله أن المرحلة المقبلة تتطلب وحدة الصف وتعزيز روح التضامن بين مختلف المكونات، والعمل المشترك من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات تخدم تطلعات المواطنين.
انسحاب أمريكي من الشدادي
أفادت مصادر إعلامية بأن القوات الأمريكية بدأت عمليات انسحاب منظّم من قاعدة “الشدادي” جنوب “الحسكة”.
ونقل “التلفزيون العربي” عن مصدر أمني عراقي أن القوات الأمريكية بدأت الانسحاب من “الشدادي” باتجاه “أربيل”.
فيما قال مصدر لـ”تلفزيون سوريا” أن الانسحاب من “الشدادي” يتزامن مع انسحاب مماثل لقوات التحالف الدولي من قاعدة “خراب الجير”، مرجّحاً أن يكون الانسحاب إلى خارج الأراضي السورية.
الشرع يلتقي وفد المجلس الوطني الكردي
في “دمشق” أجرى الرئيس السوري “أحمد الشرع” لقاءً يوم الثلاثاء بوفد من المجلس الوطني الكردي، حيث أكّد للوفد التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الكرد ضمن إطار الدستور.
وبحسب بيان رئاسة الجمهورية فقد رحب الوفد بالمرسوم رقم 13 المتعلق بحقوق السوريين الكرد، واعتبره خطوة مهمة في تعزيز الحقوق وصون الخصوصية الثقافية والاجتماعية.
وزير الخارجية الفرنسي يلتقي الشيباني وعبدي
وصل وزير الخارجية الفرنسي “جان نويل بارو” اليوم إلى “دمشق” حيث التقى نظيره السوري “أسعد الشيباني”.
وقال “بارو” إن الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وقسد يضمن حقوق الكرد، معرباً عن استعداد بلاده لتقديم كل ما يلزم لدعم “دمشق”، مشيراً إلى أن الاتفاق يعزز حقوق الأقليات.
وأكّد الوزير الفرنسي التزام بلاده بالعمل مع شركائها في المنطقة للعمل على مكافحة العنف، وخصوصاً بما يتعلق بمحاربة “داعش”، مبيناً أن “فرنسا” تدعم جهود الحكومة السورية بمواجهة “داعش” وأضاف أن هذا الأمر أصبح أولوية بعد الأحداث الأخيرة.
وبحسب وكالة “رووداو” فإن “بارو” سيلتقي قائد قوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي” في رئاسة إقليم كردستان العراق في “أربيل”.







