الرئيسيةسناك ساخر

قبل رمضان.. ارتفاع في سعر الدجاج تحسباً من “غدر المواطن”!

في البلد الذي تُمنع فيه السباحة بالبكيني مسموح رفع الأسعار قبل رمضان؟!

في إنجاز اقتصادي جديد يحسب للأسواق المحلية، خرجت مواطنة سورية، اليوم، لشراء فروج “على أد الطبخة”، حاملة في جيبها رقم 15 ألف ليرة، قبل أن تعود إلى منزلها بقطعة صغيرة لا تعرف كيف ستقنع طبختها بها، أو أن الطبخة ستنظر إليها بسخرية وكأنما تندب حظها العاثر الذي قادها إلى منزل لعائلة سورية تطمح أن تكون من “الطبقة المتوسطة”.

سناك سوري-وفاء أحمد

المواطنة، أكدت أنها لم تكن تنوي التخزين ولا فتح مشروع دجاج مجمّد، هي فقط كانت تبحث عما يضيف الطعم لطبخة الرز بحمص، لكنها فوجئت بأن سعر شرحات الفروج قفز خلال أيام من 42 ألف ليرة إلى 55 ألف ليرة “فرد مرة”، في حركة وصفها مختصون بأنها قفزة إيمانية مبكرة باتجاه رمضان.

وعند سؤال البائع عن سبب الارتفاع، أجاب بثقة تاجر خبير بالمواسم: “على شهر رمضان”، رغم أنه يفصلنا عن شهر الصوم بحسب مصادر فلكية “غير متآمرة” نحو 10 أيام، وجرت العادة أن يبدأ ارتفاع السعر مع بداية الشهر وليس قبله.

مصادر غير مؤكدة داخل سوق الدواجن أوضحت أن رفع السعر جاء “احتياطياً”، تحسباً لأن يقوم المواطنون بتخزين الفروج، خاصة مع ترف جديد يعيشونه مؤخراً يتمثل بوصل الكهرباء “تقريباً بشكل دائم”، ما يهدد بخطر داهم “مواطن يشتري فروجتين ويجمدهما دون إذن مسبق من السوق”.

وعلى الرغم من أن الذوق العام بات معياراً حاضراً في اللباس والسباحة باحتشام وحتى منع المكياج، إلا أن أسعار الدجاج لا تزال تتحرك خارج هذا الإطار، وكأنه لم تصلها “توجيهات الذوق العام والاحتشام الإجباري” بعد.

يذكر أن أسعار باقي المواد الغذائية تترقب بدورها اقتراب رمضان من بعيد، تمهيداً للارتفاع “وقائياً”، حفاظاً على توازن السوق ومنع أي مواطن من الشعور المؤقت بالاكتفاء.

زر الذهاب إلى الأعلى