حرية التعتير

طفل سوري يغسل سيارة منظمة دولية بغياب شعاراتها الإنسانية

تساؤلات عن الفارق بين الشعارات وبين الواقع على الأرض

سناك سوري – متابعات

أثارت صورة لطفل يقوم بتنظيف سيارة لمنظمة الصليب الأحمر الدولي قيل إنها في “سوريا” جدلاً حول الفارق بين الشعارات التي ترفعها المنظمات الإنسانية والواقع الممارَس على الأرض.

حيث نشر الإعلامي في قناة “الإخبارية السورية” “أحمد الحمدوش” أمس على صفحته على فايسبوك صورة لطفل قال إنه في محافظة “الحسكة” أثناء قيامه بغسل سيارة يظهر عليها شعار اللجنة الدولية الصليب الأحمر مرفقاً الصور بعبارة “تناقض الشعارات والأهداف الإنسانية”.

ولم تبدِ “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” في “سوريا” أي موقف حيال الصورة، حيث لم يصدر عنها أي تعليق رسمي بهذا الخصوص، فيما أثار المشهد تساؤلات حول مدى توافق الشعارات التي ترفعها المنظمات الإنسانية مع واقع عملها على الأرض حيث من المفترض لمنظمة بحجم “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” تعنى بالشأن الإنساني أن تكون ملتزمة بمحاربة عمالة الأطفال وحماية حقوقهم.

وتسعى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتصلة بحقوق الطفل إلى إنهاء ظاهرة عمالة الأطفال، وقد وضعت “الأمم المتحدة” إنهاء عمالة الأطفال في العالم ضمن أهداف التنمية المستدامة عام 2015، فيما نصّت الاتفاقية رقم 138 الصادرة عن منظمة “العمل الدولية” على وجوب ألّا يقل الحد الأدنى لسنّ القبول بالعمل عن سنّ الانتهاء من التعليم الإلزامي، كما دعت اتفاقية “حقوق الطفل” إلى وضع معايير واضحة للحد من عمالة الأطفال وفرض عقوبات على مخالفيها.

اقرأ أيضاً: صفحة “الصليب الأحمر” تنتهك حقوق طفل سوري!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى