سيريتل تعد بتحسّن سرعة الاتصال خلال أشهر .. وتكشف سبب سوء خدمة الانترنت
المدير التنفيذي لـ سيريتل: 70% من المستخدمين لم يتأثروا بتغيير أسعار الباقات
قال المدير التنفيذي الإداري لشركة سيريتل “صبحي الدروبي” أن المشتركين سيلمسون خلال الأشهر القادمة تحسناً تدريجياً في الأداء وسرعة الاتصال بعد وصول شحنات التجهيزات الحديثة وإتمام عمليات التركيب اللازمة وبدء الاستفادة منها.
سناك سوري _ متابعات
وأوضح “الدروبي” في حديثه لقناة “الإخبارية السورية” إن “سيريتل” تعمل على خطة تطوير الشبكة، بدءاً من ترميم مئات الأبراج المدمرة والتوسع بتركيب أبراج جديدة بتقنيات حديثة، إضافة لعملها على رفع كفاءة الشبكة من خلال تحقيق الانتقال الكامل والانتشار الواسع لخدمة الجيل الرابع في جميع المحافظات.
وتنتظر “سيريتل” بحسب “الدروبي” وصول شحنات متتالية من التجهيزات الحديثة لتطوير البنى التحتية لأبراجها.
سبب سوء خدمة الانترنت
وعن سبب سوء خدمة الانترنت في معظم المناطق قال “الدروبي” أن ذلك يعود لتراجع البنية التحتية للشبكات، حيث تم إحصاء مئات الأبراج المدمرة في مختلف المناطق بعد سقوط النظام، مضيفاً أن الشركة استقبلت عدداً كبيراً من المشتركين في مناطق كانت سابقاً خارج التغطية، ما أدى لزيادة الضغط على الشبكة بما لا يتناسب مع سعتها السابقة.
باقات سيريتل وMTN .. منافسة نوعية مَن يقدّم خدمات أسوأ بسعر أعلى؟
الباقات الجديدة
المدير التنفيذي للشركة قال أن “سيريتل” استجابت لشكاوى المستخدمين بعدم عدالة توزيع الباقات، وقامت بدراسة السوق واستهلاك المستخدمين ثم بدأت بإصلاح التشوّه الموجود في نظام الباقات، ووفرت الحرية للمستخدم بالاختيار عبر 15 باقة.
وأضاف أن الشركة ملتزمة بإعادة النظر في العروض “المربكة” التي تسببت بتجربة سيئة للمستخدم، مشيراً إلى أن النموذج القديم للباقات كان معقداً ويضم أكثر من 200 باقة وعرض من خلال أكثر من 12 رمز تفعيل.
واعتبر “الدروبي” أن تأثير التغيّر في الأسعار كان محدوداً، وأن 70% لم يتأثروا بالتغييرات، و45% منهم يقوم استهلاكهم على الدفع بحسب الاستهلاك، فيما لم تتغير أسعار الخدمات الأساسية مثل سعر الدقيقة وسعر الميغا بايت.
وفي تشرين الثاني الماضي، أعلنت شركتا “سيريتل” و”mtn” إلغاء كافة الباقات التي تطرحانها، واعتماد 15 باقة جديدة بأسعار مختلفة شهدت ارتفاعاً بالمقارنة مع الباقات القديمة، حيث تراوحت أسعار الباقات بين 24 ألف ليرة وصولاً إلى 300 ألف ليرة، ما أثار موجة احتجاجات في الشارع السوري، قبل أن تتوسع الشركتان نسبياً بطرح باقات أصغر لكنها لم تتراجع عن رفع السعر.


