الرئيسيةتقارير

سوريا: بعد ثالث ثقب ببطاقة الصحفي “بيروح بيشتغل بياع بطاطا”

ناشط يهاجم النصرة بعد حصوله على ثقب: تفضل سياسة "التطبيل"

قال ناشط إعلامي من بلدة “الدانا” في ريف “إدلب” الشمالي، بتصريحات نقلها المرصد دون أن يذكر اسمه، إن موظفي مديرية الإعلام التابعة لجبهة “النصرة”، ثقبوا له بطاقته الصحفية (يعني إنذار)، نتيجة مشاجرة بينه وبين عناصر للنصرة على حاجز قرب “دركوش”، العام الفائت.

سناك سوري-متابعات

وانتقد عدد من الصحفيين والناشطين في “إدلب”، إحداث مديرية الإعلام التابعة للنصرة، والتي تمنح بطاقات للصحفيين، ليستطيعوا مزاولة المهنة ضمن مناطق سيطرتها، إلا أن الانذارات الموجهة لهم ازدادت مؤخراً، علماً أن كل إنذار يرافقه ثقب في البطاقة، التي تعود غير صالحة بعد الثقب الثالث، (يعني الصحفي لازم يحذر التلت ثقوبة، وينتبه منيح، ثقب تالت وبيصير يبيع بطاطا).

اقرأ أيضاً: إعلاميون وناشطون يطلقون حملة أوقفوا قتل الصحفيين

يضيف الناشط من بلدة “الدانا”، أن سبب الشجار، كان رفضه قيام عناصر حاجز “النصرة”، بتفتيش سيارته بعد أن أراهم بطاقته الصحفية، (يعني وإذا صحفي؟ سلطة الحاجز أعلى)، ليتطور الإشكال إلى مشادة كلامية، ويتم استدعائه من قبل مديرية الإعلام التابعة للنصرة، بعد أقل من ساعة، والتي لم تتخذ أي إجراء بحق عناصر الحاجز الذين تعاملوا معه بطريقة غير أخلاقية على حد تعبيره، بينما وجهت للناشط الإعلامي إنذارا شفهياً وثقبا للبطاقة، (بلك هالمديرية مافينها عليهن طيب، وبلك صارت المشاجرة بنص المبنى تبعها، خلص كل واحد بيأنب موظفينو).

يقول الناشط ذاته، إن “النصرة” تحاول حصر العمل الصحفي بمن “يطبلون” لها، وأضاف أن موضوع سحب البطاقات الصحفية والإنذارات، ازداد مؤخراً، وغالباً لا يسمح لصاحب البطاقة القيام بأي إجراء لإعادة بطاقته، إلا من يمتلك واسطات معينة تستطيع التأثير على مديرية إعلام “النصرة”، (فيتامين واو يعني).

يذكر أن “سوريا”، تعتبر من أصعب البيئات للعمل الصحفي، حيث تكثر القيود والانتهاكات بحق الإعلاميين والصحفيين.

اقرأ أيضاً: صحفية أذربيجانية تكسر قواعد النصرة في إدلب وتنزع الحجاب

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى