أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

حملة أمنية وتحقيقات شاملة .. ما حقيقة إنشاء قاعدة لفلول النظام في لبنان؟

مصدر لبناني: سوريا لم تسلّمنا لائحة بأسماء الضباط المطلوبين للمحاكمة

شنّت وحدات من الجيش اللبناني حملات دهم وتفتيش في منطقة “عكار” للتحقق من وجود قيادات من نظام بشار الأسد أشيع أنها تتخذ من “لبنان” منطلقاً لمخططاتها ضد “دمشق”.

سناك سوري _ متابعات

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر أمنية لبنانية أن الحملة لم تخلص إلى توقيفات، على الرغم من صدور بيانٍ من أهالي منطقة “الدريب” العكارية، وآخر عن بلدة “تلمعيان” يطالبان بتأمين حماية أمنية للمنطقتين، حيث أشاروا لوجود أعداد ممّن وصفوهم بـ”فلول النظام السابق” عند المداخل المؤدية للبلدتين.

مصدر نيابي لبناني قال أن المعلومات المتداولة في الإعلام حول هذا الملف تحمل الكثير من المبالغات، نافياً الحديث عن قيام “سهيل الحسن” باستحداث مركز في “عكار” لتجميع ضباط النظام السابق.

كما نفى مرجع أمني ما يشاع عن إنشاء قاعدة لـ”فلول النظام”، مبيناً أن أسماء الضباط المتداولة عبر الإعلام لم تحمل أي جديد، فقد كانوا من كبار معاوني “ماهر الأسد” ومعظمهم يقيمون معه في موسكو حالياً.

وفد سوري في بيروت.. تبادل قوائم الموقوفين السوريين في لبنان تمهيداً لمعالجة قضيتهم

على صعيد القضائي، أفاد المرجع الأمني أن الجانب السوري لم يسلّم “لبنان” لائحة بأسماء الضباط المطلوبين لتسليمهم ومحاكمتهم في دمشق، موضحاً أن قلة منهم ملاحقون بموجب مذكرات توقيف من القضاء الفرنسي أو “الانتربول”.

من جانب آخر، أكّد مرجع قضائي أن القضاء اللبناني يتعامل بجديّة مع الاستنابات القضائية الخاصة بملاحقة ضباط سوريين وتوقيفهم في حال تأكّد وجودهم في لبنان، بشرط أن تصله حسب الأصول سواءً من السلطات السورية أو “الانتربول” بتسطيره الإشارة الحمراء بحقهم لا سيما الضباط المسؤولين عن المجازر المرتكبة بحق المدنيين خلال عهد النظام السابق.

مصدر وزاري لبناني قال أن الأجهزة الأمنية تتواجد بكثافة في البلدات العكارية، لا سيما المناطق الحدودية المتاخمة للساحل السوري، وفتحت تحقيقات شاملة بكل المعطيات المتداولة عن إقامة غرفة عمليات لفلول النظام.

يذكر أن نائب رئيس الحكومة اللبنانية “طارق متري” أعرب عن قلقه إزاء ما تتداوله وسائل إعلام بشأن تحركات لأنصار نظام الأسد داخل لبنان، مطالباً بإبعاد مخاطر القيام بأعمال تسيء إلى “سوريا” وأمنها في “لبنان” أو انطلاقاً منه.

 

زر الذهاب إلى الأعلى