توقّف شام كاش .. سوري في ألمانيا يدّعي تعطيل التطبيق لتنبيه الحكومة من ثغراته
تعطّل مفاجئ يثير مخاوف المواطنين على مصير أموالهم .. هل توقّف التطبيق لديكم؟
ادّعى الشاب السوري المقيم في ألمانيا “أنس عيون السود” أنه قام بتعطيل تطبيق “شام كاش” ليثبت للحكومة السورية مدى هشاشة التطبيق الذي اعتمدته في معظم التعاملات.
سناك سوري _ متابعات
وكتب “أنس” الذي يعرّف عن نفسه بأنه خبير بالأمن السيبراني، عبر فيسبوك أنه أوقف التطبيق عند الساعة الرابعة بتوقيت ألمانيا، وأصبح معطّلاً بشكل كامل في سوريا، داعياً لاعتماد تطبيق محترم عوضاً عن حجز أرصدة الناس.
وأشار “عيون السود” إلى أن التوقيف حصل بشكل قانوني كامل، معرباً عن أسفه لما جرى لكنه اعتبر أن “عنجهية” من يعملون في التطبيق وظلمهم للناس هي من أوصلته إلى هذا الحال.
في الأثناء، واجه بعض المستخدمين مشاكل تقنية في التطبيق بالتزامن مع تداول المنشور ونقلت بعض الصفحات أن إدارة التطبيق أعلنت توقفه مؤقتاً بسبب عطل تقني، لكن الصفحة الرسمية لـ”شام كاش” لم تعلن عن أي توقف أو عطل، ولم تصدر أي توضيح أو تعليق حول ما حدث.
وأثارت الحادثة مخاوف كثيرين من خسارة أموالهم المودعة في التطبيق، والذي يستخدم أيضاً في صرف رواتب موظفي الحكومة السورية، فيما كتب “عيون السود” تعليقاً قال فيه أن أرصدة المواطنين بخير، مشيراً إلى أنه قام بإطفاء السيرفر ليثبت صحة كلامه لا أكثر، وأنه لن يقوم بفعل أي شيء يضر السوريين، مضيفاً أن كل ما يفعله لأجل الجميع لأن البلد تستحق الأفضل.
بدوره، قال “جعفر بدران” الذي يعرّف نفسه بأنه خبير أمني وخبير وسائل تواصل اجتماعي، أن الشركة قامت برفع تحديث للتطبيق ليعود للعمل، وأوضح أن التوقف ناجم عن تعطيل “الدومين” المرتبط بالمنصة، ولم يحدث أي هجوم تقني أو اختراق للتطبيق.
وأضاف “بدران” أن ما حدث هو قيام شاب سوري في ألمانيا بتقديم بلاغ قانوني لشركة مزود خدمة “الدومين”، وادّعى فيه أن أمواله سرقت عبر التطبيق، وعلى هذا الأساس تم تعطيل الدومين، مؤكداً عدم حدوث أي اختراق للبنية التقنية للتطبيق ولم يقع أي ضرر على الأموال المرتبطة بالتطبيق، لأنها محفوظة على مخدّمات مرتبطة بشكل مباشر ببنك الشام صاحب التطبيق على حد قوله.
الحادثة أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول موثوقية التطبيق وقوة إجراءات حمايته من هذه التوقفات، في وقتٍ تم ربط الرواتب والكثير من المعاملات والتحويلات باستخدامه، بما في ذلك دفع الفواتير والرسوم، ما منحه دوراً حيوياً في تعاملات المواطنين.







