أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

تسوية محمد حمشو وطيّ صفحة الماضي دون حساب .. تسامح مدفوع الثمن

اتفاق غامض بين حمشو والحكومة .. هل يمكن تعميم التجربة؟

أعلن رجل الأعمال السوري “محمد حمشو” توقيعه اتفاقاً شاملاً مع الحكومة السورية لطيّ صفحة الماضي دون الدخول في أي سجالات أو نقاشات تتعلق بالمراحل السابقة.

سناك سوري _ دمشق

يذكر “حمشو” أن الاتفاق تم وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة في إطار تنظيم وتثبيت الوضع القانوني، لكنه لم يوضح أي إطار قانوني اعتمدته الحكومة السورية في اتفاقها مع “حمشو” وأيّ معيار استندت إليه في طيّ صفحة الماضي.

كثيرون انتقدوا الاتفاق بسبب تاريخ “حمشو” المعروف بدوره الاقتصادي الداعم للنظام السابق، واعتباره واحداً من أركان النظام الاقتصادية، علماً أن الاتفاق جاء تتويجاً لمسار بدأ منذ الأشهر الأولى بعد سقوط النظام، حيث كشفت تحقيقات صحفية منذ ذلك الحين عودة “حمشو” إلى “دمشق” وإن بشكل غير معلن.

محمد حمشو يغادر سوريا مجدداً: الله يهنيكم بالبلد

في وقتٍ لاحق، ظهر أبناء “حمشو” في حفل إطلاق صندوق التنمية السوري ومشاركتهما بتعهدات التبرع لصالح الصندوق.

التسامح مدفوع الثمن

أعرب رجل الأعمال عن شكره للرئيس الانتقالي “أحمد الشرع” على السياسة الحكيمة التي اعتمدها في طيّ صفحة الماضي على حد تعبيره.

وتساءل ناشطون عن معيار طيّ صفحة الماضي وأنه لا يبدو واضحاً، مشيرين أنه في وقتٍ تنتشر فيه الحالات الانتقامية باتهامات مختلفة سواءً بتهمة “فلول” أو التبعية لـ”قسد” أو لـ”فصائل السويداء”، بما في ذلك دفع مدنيين أبرياء ثمن الحملات الثأرية والانتقامية بينهم عائلات كاملة تم قتلها، يظهر اتفاق التسامح مع “حمشو” في ظل حديث عن تقديمه حصة من ثروته من أجل هذه “التسوية”.

في حين، تظهر الصورة “حمشو” أثناء توقيع الاتفاق إلى جانب شخص آخر يمثّل الحكومة السورية لم يتم الإعلان عن هويته أو منصبه، كما لم يتم الكشف عن تفاصيل الاتفاق والمعايير التي استند إليها ليكون على أقل تقدير مثالاً يُبنى عليه في حالات مماثلة.

الآراء انقسمت حول تسوية “حمشو” فهناك من رأى أنه تسامح انتقائي مرتبط بمعيار ثمن التسوية الذي يتم دفعه!. ومنهم من رأى فيه خطوة إيجابية تعزز التفاهم مع رجال الأعمال في إطار سياسة حكومية لاستيعابهم!.

وأنتم ما رأيكم بهذه التسوية؟

زر الذهاب إلى الأعلى