أخر الأخبارالرئيسيةسناك ساخن

تجدد المواجهات في حلب بين قسد والجيش السوري بعد تعثّر مفاوضات دمشق

مدني وعنصر من الجيش ضحايا تبادل القصف في حلب .. حالة الرعب تعود للأهالي

تجددت الاشتباكات اليوم بين القوات الحكومية من جهة و”قسد” من جهة أخرى داخل مدينة “حلب” وفي ريفها الشرقي على وقع أنباء تعثّر مفاوضات الطرفين في دمشق، ما أعاد حالة الرعب إلى صفوف الأهالي وتجدد حركة النزوح من أحياء “الأشرفية” و”الشيخ مقصود”.

سناك سوري _ حلب

وقالت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية إن عنصراً من الجيش السوري خسر حياته وأصيب آخرون بجروح جراء استهداف “قسد” مواقع للجيش في محيط حي “الشيخ مقصود” بحلب عبر طائرات مسيّرة.

وأفاد المصدر بأنه تم إغلاق طريق “حلب- غازي عينتاب” بالقرب من دوار الليرمون بعد استهداف “قسد” لعناصر من وزارة الدفاع.

في المقابل، اتهمت قوات “الأسايش” التابعة لـ”قسد” قوات وزارة الدفاع السورية باستهداف حي “الشيخ مقصود” 4 مرات متتالية خلال الساعات الـ 24 الماضية، ما أودى بحياة مدني وإصابة اثنين آخرين بجروح وأضرار كبيرة في الممتلكات.

وأشارت “الأسايش” إلى أنها استخدمت حقها في الدفاع عن المدنيين وقامت بالرد على الاعتداءات باستهداف نقطتين لمن وصفتها بـ”الفصائل المسلحة”.

مظلوم عبدي في دمشق لبحث ملف دمج قسد وإحياء اتفاق 10 آذار

بموازاة ذلك، استمرت المناوشات التي بدأت منذ أمس في ريف “حلب” الشرقي لا سيما بالقرب من بلدة “دير حافر”، حيث أعلنت “قسد” أن القوات الحكومية استهدفت مركز ناحية “دير حافر” بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة وطائرات الدرون الانتحارية ما تسبب بأضرار في الشبكة الكهربائية.

وكانت مصادر عسكرية قد أعلنت أمس أن “قسد” استهدفت بطائرات مسيّرة محيط “دير حافر” ما أدى لوقوع 6 إصابات في صفوف المدنيين وعناصر “الشرطة العسكرية”، مضيفة أن الجيش السوري بدأ باستهداف مصادر إطلاق المسيّرات وأن رده سيكون محدوداً.

وجاء تجدد المواجهات العسكرية بعد اجتماع جرى في “دمشق” بين وفد من قيادة “قسد” ترأسه “مظلوم عبدي” وعدد من المسؤولين الحكوميين، انتهى دون الإعلان عن نتائج جديدة، فيما قالت مصادر حكومية أنه تم الاتفاق على اجتماعات جديدة لاحقاً.

 

زر الذهاب إلى الأعلى