بعد اتهامها بإدخال الكيماوي إلى “سوريا” هل تعود العلاقات مع “السعودية”؟

سوريا والسعودية… تجمعهما مصالح مواجهة التمدد التركي وتفرقهما تحالفاتهما المتناقضة تماماً
سناك سوري _ متابعات
عاد الحديث مجدداً في الأيام الماضية عن قرب موعد افتتاح السفارة السعودية في “دمشق” بعد نحو 8 سنوات من الإغلاق.
حيث أثارت مشاركة وفد سوري يقوده رئيس اتحاد الصحفيين “موسى عبد النور” في أعمال مؤتمر الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب في “الرياض” علامات استفهام حول مدى ارتباطها بملف عودة العلاقات بين البلدين.
وعلى الرغم من تأكيده أن الزيارة مهنية وليست سياسية، فإن “عبد النور” وخلال حديثه لقناة “روسيا اليوم” ذكر أيضاً أن الزيارة لم تكن لتتم لولا الموافقة السياسية من الجانبين السوري والسعودي.
وأوضح “عبد النور” أنه لم يتم التطرق إلى مسألة فتح السفارة السعودية في “دمشق”، واقتصرت الحوارات على التمنيات باتخاذ خطوات إيجابية في الطريق الصحيح لمصلحة “سوريا” و”السعودية”.
القناة الروسية نقلت أيضاً معلومات حول أعمال صيانة تقام في مبنى السفارة في العاصمة السورية، إضافة إلى تصريح نقلته عن مصدر مطّلع لم تسمّه ذكر فيه أن افتتاح السفارة مسألة وقت فقط.
اقرأ أيضاً:أنباء عن افتتاح السفارة السعودية آخر الأسبوع.. و”قطر” لا ترى ضرورة للأمر حالياً!
ويضاف إلى قائمة المؤشرات على انفراج قريب في ملف عودة العلاقات السورية السعودية احتفال السفارة الإماراتية بدمشق باليوم الوطني لـ”الإمارات” بمشاركة سورية رسمية وما حمله ذلك من مؤشرات على تزايد التحسن في العلاقات الديبلوماسية بين “سوريا” وبين “الإمارات” الحليف الأول لـ”السعودية”.
في المقابل يبدو لافتاً وسط هذه الأجواء الإيجابية تصريح نائب وزير الخارجية السوري “فيصل المقداد” قبل أيام لقناة “الميادين” اللبنانية والذي اتهم خلاله “تركيا” و”السعودية” تحديداً بإمداد مسلحي الفصائل المعارضة بمواد كيماوية استخدمت في عدة هجمات خلال السنوات السابقة وفق تصريحه ما يفتح باب التساؤلات حول موقف الحكومة السورية الرسمي من إعادة العلاقات مع “الرياض”.
من جهة أخرى تسهم إعادة العلاقات مع “السعودية” بشكل مؤكد باستعادة “سوريا” لمقعدها في جامعة الدول العربية واستعادة العلاقات الديبلوماسية مع الدول العربية التي تدور في الفلك السعودي، إضافة إلى الدور الذي سيلعبه تحسن العلاقات الديبلوماسية في تشجيع الاستثمارات الخليجية في الداخل السوري المتعطش لضخ استثمارات جديدة تنعش أسواقه المتأثرة بالعقوبات الاقتصادية الأمريكية.
لكن هل يكفي ذلك لحل الأزمة السورية!؟ أم أن الأساس في إعادة العلاقات السورية السورية؟!.
اقرأ أيضاً:“المقداد”: “سوريا” لن تستقبل فريق منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية”!