القيادي مصطفى سيجري: السلطة بيد هيئة تحرير الشام وقادتها يسيطرون على المراكز السيادية
سيجري ينتقد تجربة المعارضة السورية .. الجميع فشل بينما نجحت الهيئة في الوصول للحكم
قال القيادي السابق في “الجيش الوطني” “مصطفى سيجري” أن السلطة في سوريا اليوم بيد “هيئة تحرير الشام” وقادتها المسيطرين على الوزارات السيادية والمراكز القيادية.
سناك سوري _ متابعات
وأضاف “سيجري” في منشور عبر منصة x أن الدولة الآن في عهد الرئيس “أحمد الشرع” ورفاقه، أما الأسماء الأخرى من خارج الهيئة فهي مجرد محاولات دمج خجولة.
واعتبر “سيجري” أن من الأمانة أن تكشف النخب الثورية الأخطاء وتكون صوتاً صادقاً للشعب دون مجاملة للسلطة، لكن الأمانة أيضاً تقتضي أن تضع تلك النخب تجاربها الفاشلة أمام الناس أيضاً.
ولفت إلى أن مواصلة طرح المثالية رغم المعرفة بعدم القدرة على تنفيذها، لأسباب تتعلق بطبيعة الحالة السورية، يساهم في تحريك الشارع نحو المجهول، واعتبر أن كل الكيانات والأجسام العسكرية والسياسية فشلت سواءً الجيش الحر أو الائتلاف أو الفصائل الإسلامية.
وتساءل هل يحق لقادة الائتلاف أن ينظّروا على العهد الجديد وأن يتحدثوا بمثالية أو الدعوة إلى التداول السياسي والديمقراطي بعد أن قدّموا أسوأ نموذج في الاستبداد والديكتاتورية؟ الأمر ذاته ينطبق على الحكومة المؤقتة ، وبعض قادة أحرار الشام والجيش الوطني.
ورأى “سيجري” أن الإكثار من التنظير والمثاليات لا يخدم الناس بل يضللهم، مشيراً إلى أن جوهر المشكلة اليوم يمكن في القدرة أو العجز من النخب ومن السلطة عن إيجاد آلية حقيقية لتجاوز إرث الماضي والانطلاق نحو تكامل فعلي في المستقبل.
العهد الجديد بحسب “سيجري” لا يملك بديلاً عن الانفتاح ولا يملك رفاهية الاستغناء ولا بد من قرارات جريئة وسريعة، مبيناً أن بقاء شريحة واسعة من النخب السورية خارج دوائر التأثير وصناعة القرار يمثل خللاً حقيقياً ويضعف بنية الدولة ويحرمها من طاقات تحتاجها.
وختم “سيجري” بما وصفه بالخلاصة الصادقة مهما كانت قاسية وهي أن الجميع فشل في التجربة الجماعية بينما نجحت هيئة تحرير الشام في الوصول إلى السلطة.


