الشيباني وعبدي وأحمد.. حين يلتقي السياسيون ويشتد الخلاف بين المتابعين
تفاعل واسع مع مصافحة في ميونخ يسلّط الضوء على لغة النقاش في الفضاء العام
أثار مقطع مصور يظهر مصافحة وصفت بالحارة بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وقائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي، بحضور الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية “إلهام أحمد”، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك على هامش مشاركة وفد سوري في اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي خلال مؤتمر ميونخ للأمن.
سناك سوري-دمشق
المشهد فتح باباً للنقاش العام حول الفارق بين لغة اللقاءات السياسية المغلقة وحدّة السجالات التي تتخذ طابعاً أكثر تصادمية في الفضاء العام.
ونشرت حسابات على وسائل التواصل تعليقات متباينة حول اللقاء، وكتب أحد المعلقين متسائلاً عن شعور من «اكتشف أنه لم يكن سوى أداة بيد السياسيين من مختلف الأطراف»، في إشارة إلى ضرورة تبني خطاب مصالحة بين الناس عوضاً عن خطاب الكراهية والتحريض.
في المقابل، اعتبرت “منظمة حركة الأمة السورية” أن صورة اللقاء تذكر بأن «السياسيين الذين يتنازع جمهورهم على مواقع التواصل قادرون على الجلوس على طاولة واحدة والتحدث بهدوء»، مضيفة أن الخلافات، رغم واقعيتها، تبقى «ملفات قابلة للنقاش والتسوية».
وأضافت: «إذا السياسيين قادرين يلتقوا رغم كل شي، ليش نحنا عاجزين نختلف بدون كراهية؟ ليش الخلاف صار عندنا معركة كسر عضم مو مجرد اختلاف رأي؟».
كما أشار ناشطون آخرون إلى أهمية استمرار التفاهم والتنسيق بين مختلف الأطراف السورية، معتبرين أن ظهور سياسيين سوريين من خلفيات أيديولوجية وعرقية مختلفة في إطار مؤتمر دولي للأمن يعتبر أمراً رائعاً لأن سوريا بحاجة الجميع.


