التحالف يتدخل لفض الاشتباكات بين حلفائه في “الرقة”

شهرين ثلاثة بالكتير بتصير شغلة التحالف حلال مشاكل وممكن يفتح مكتب خاص بالموضوع “سمايل يقول: ابتسم أنت في سوريا”
سناك سوري-متابعات
تجددت الاشتباكات بين لواء “ثوار الرقة” و”قسد” في “الرقة” بعد أقل من شهرين على تدخل “التحالف” لفض نزاع سابق بينهما.
التحالف تدخل هذه المرة أيضاً لفض النزاع بين الفصيلين اللذان يتبعان لقيادة واحدة، وبدأ الأمر بحسب المصادر بعد مهاجمة “قسد” مقر للواء في حي “الرميلة”، شمال شرق مدينة “الرقة”.
وقالت وسائل علام محلية إن قسد داهمت منزل قيادي بارز في اللواء، ما أدى لتطور الأمر واندلاع الاشتباكات بين الطرفين، استخدمت فيها الرشاشات الثقيلة أثناء استهدافها منازل المدنيين في الحي، عقب خروجهم في مظاهرة طالبوا فيها “قسد” الخروج السريع من المدينة.
في الغضون وبعد تطور الأحداث بهذه الطريقة، أرسل التحالف الدولي مجموعة من عناصره إلى المدينة بهدف حل الخلاف بين الطرفين اللذان يدينان بالولاء للتحالف و”واشنطن”، ما يعني أن أي خلاف بينهما ليس في صالح الأخيرة.
وكشفت مصادر خاصة لـ”سناك سوري” أن التحالف حتى لو تمكن من حل الخلاف هذه المرة كما في المرات السابقة، فإن هذا الأمر لن يلغي المشاكل بين الطرفين لوجود تارات قديمة بينهما، خصوصاً أن “قسد” كانت غيبت “لواء ثوار الرقة” عن معركة تحرير المدينة من “داعش” عام 2017.
واشتبكت سابقاً قوة مسلحة تابعة لـ “قوات سوريا الديمقراطية”، مع “قوات النخبة العربية” التابعة لـ”تيار الغد السوري” الذي يرأسه رئيس الائتلاف المعارض السابق “أحمد الجربا” في بلدة “أبو حمام”، شرق “دير الزور”، على خلفية الطلب من قيادي في “النخبة” تسليم سلاحه لاتهامه بالتعامل مع “داعش”، ما أدى لتدخل التحالف أيضاً لفض النزاع بين الطرفين.
لا تبدو الأمور في الشمال الشرقي أنها على خير مايرام، وسط غياب الحوار والشعور بالتمثيل لدى شريحة من المواطنين، ما يدعو إلى ضرورة العمل وإعادة النظر بالواقع والحوار بين الجميع لحل كافة الخلافات ضمن إطار وطني جامع.
اقرأ أيضاً: اشتباكات بين حلفاء أميركا في دير الزور